‏إظهار الرسائل ذات التسميات استراتيجيات وطرق التدريس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات استراتيجيات وطرق التدريس. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 6 يوليو 2010

بحث رائع ومختصر لطرق وأساليب التدريس ... د.ضياء الصديقي


تـُعرف طرق التدريس بأنها:
1. سلسلة من الفعاليات المنظمة والمتتالية والمترابطة، التي يديرها المعلم داخل حجرة الصف ليحقق أهدافه .
2. هو الأسلوب الذي يستخدمه المعلم في معالجة النشاط التعليمي ليحقق وصول المعارف إلى تلاميذه بأيسر السبل وبأقل وقت وجهد.
3. هو الأسلوب الذي يتبعه المعلم في تنفيذ طريقة التدريس بطريق تميزه عن غيره من المعلمين الذين يستخدمون الطريقة نفسها ، ومن ثم يرتبط بصورة أساسية بالصفات والخصائص والسمات الشخصية للمعلم .

لتحميل البحث فضلا اضغط هنا
اقرأ المزيد

أسلوب التعلم التعاوني في التدريس


مفهوم التعلم التعاوني
هو / تحويل التعليم من مجرد تلقي من المعلم إلى قضية مشاركة بين المتعلمين .
هو/ نوع من التعليم يتيح الفرصة لمجموعة من المتعلمين لا تقل عن أثنين ولا تزيد عن سبعة بالتعليم من بعضهم البعض داخل مجموعات يتعلمون من خلالها بطريقة اجتماعية أهدافاً وخبرات تعليمية تؤدي بهم في النهاية إلى بلوغ الهدف من الدرس .
هو/ التعلم ضمن مجموعات صغيرة من الطلاب (2-6 طلاب) بحيث يسمح للطلاب بالعمل سوياً وبفاعلية، ومساعدة بعضهم البعض لرفع مستوى كل فرد منهم وتحقيق الهدف التعليمي المشترك.
ويقوم أداء الطلاب بمقارنته بمحكات معدة مسبقاً لقياس مدى تقدم افراد المجموعة في أداء المهمات الموكلة اليهم.
وتتميز المجموعات التعلمية التعاونية عن غيرها من أنواع المجموعات بسمات وعناصر أساسية نناقشها فيما يلي، فليس كل مجموعة هي مجموعة تعاونية، فمجرد وضع الطلاب في مجموعة ليعملوا معاً لا يجعل منهم مجموعة تعاونية (جونسون وجونسون وهولبك، 1995).





التعلم والتعليم

التعلم / هو مجهود شخصي ونشاط ذاتي يصدر عن المتعلم نفسه وقد يكون كذلك بمعونةٍ من المعلم وارشاده" (الخلايلة واللبابيدي، ص ص9-10، 1990


التعليم / هو مجرد مجهود شخصي لمعونة شخص آخر على التعلم. والتعليم عملية حفزٍ واستثارةٍ لقوى المتعلم العقلية ونشاطه الذاتي وتهيئة الظروف المناسبة التي تمكن المعلم من التعلم. كما أن التعليم الجيد يكفل انتقال أثر التدريب والتعلم وتطبيق المبادئ العامة التي يكتسبها المتعلم على مجالات أخرى ومواقف مشابهة" (الخلايلة واللبابيدي، ص 10، 1990





أنواع التعلم


يوجد ثلاثة أنواع من التعلم وهي
التعلم الفردي والتعلم التنافسي والتعلم التعاوني

التعلم الفردي
يتدرب الطلاب على الاعتماد على انفسهم لتحقيق أهداف تعليمية تتناسب مع قدراتهم واتجاهاتهم وغير مرتبطة بأقرانهم من الطلاب. ويدخل ضمن هذا النوع من التعلم مايسمى بالتعلم الذاتي
ويتم تقويم الطالب في هذا النوع من التعلم وفق محكات موضوعة مسبقاُ (جونسون وجونسون وهولبك، 1995
وفي هذا النوع من التعلم تتاح الفرصة للطالب للعمل بشكل فردي لتحقيق أهدافه الخاصة وفي ضوء قدراته الخاصة ويتحدد مدى قربه أو بعده من معايير الامتياز التي حددت بشكل مسبق (جونسون وجونسون، 1998


التعلم التنافسي
يتنافس الطلاب فيما بينهم لتحقيق هدف تعليمي محدد يفوز بتحقيقه طالب واحد أو مجموعة قليلة
ويتم تقويم الطلاب في التعلم التنافسي وفق منحنى مدرج من الافضل إلى الأسواء (جونسون وجونسون وهولبك، 1995


التعلم التعاوني
يعد الطلاب بحيث يعملون مع بعضهم البعض داخل مجموعات صغيرة، ويساعد كل منهم الآخرلتحقيق هدف تعليمي مشترك ووصول جميع افراد المجموعة إلى مستوى الاتقان. ويتم تقويم أداء مجموعة الطلاب وفق محكات موضوعة مسبقاً (جونسون وجونسون وهولبك، 1995




ميزات التعلم التعاوني
أثبتت الدراسات والابحاث النظرية والعملية فاعلية التعلم التعاوني. وأشارت تلك الدراسات إلى أن التعلم التعاوني يساعد على التالي:
(1) رفع التحصيل الأكاديمي
(2) التذكر لفترة أطول
(3) استعمال أكثر لعمليات التفكير العلي
(4) زيادة الأخذ بوجهات نظر الآخرين
(5) زيادة الدافعية الداخلية
(6) زيادة العلاقات الإيجابية بين الفئات غير المتجانسة
(7) تكوين مواقف أفضل تجاه المدرسة
(8) تكوين مواقف افضل تجاه المعلمين
(9) احترام أعلى للذات
(10) مساندة اجتماعية أكبر
(11) زيادة التوافق النفسي الإيجابي
(12) زيادة السلوكات التي تركز على العمل
(13) اكتساب مهارات تعاونية أكثر (جونسون وجونسون وهولبك، 1995).
(14) زيادة دافعية المتعلم لتعليم العلوم – نظراً لمشاركته ومساهمته الفعلية في الدرس .
(15) شعور المتعلم بالإنجاز الذاتي .
(16) تنمية الروح التنافسية بين التلاميذ كمجموعات وليس كأفراد .
(17) يتيح لهم فرصة المناقشة والحوار .
(18) تهذب سلوك المتعلمين وبناء أخلاق اجتماعية مرغوبة –
(19) تعوض عن نقص الإمكانات والأجهزة المعملية .
(20) النمو الاجتماعي للمتعلم – كالقدوة على الاتصال والحديث وإبداء الرأي .




من عيوب التعليم التعاوني :
1- لا يتعمق في المادة العلمية .
2- قد يكون سبباً لضياع الوقت – لأن التلاميذ قد يكثرون من الأسئلة .
3- قد يكون سبباً لتقطيع المعلومات وبعثرتها – لاشتراك أكثر من تلميذ في الإجابة .
4- قد يكون سبباً لعدم تحقيق الأهداف الخاصة بالدرس – لإطالة المعلم في الإجابة أو الخروج عن الموضوع المقرر .
5- يحتاج معلمين ذوي مهارات عالية في ضبط الفصل .




عوائق التعلم التعاوني

عدم حصول المعلمين على التدريب الكافي لإستخدام التعلم التعاوني حيث يفضل جونسون وجونسون وهولبك (1995
"فترة ثلاث سنوات لتدريب المعلم على كيفية استخدام التعلم التعاوني بشكل فاعل (ص. 15:1
ضيق مساحة الصفوف مع كثرة أعداد الطلاب في الصف الواحد (المقبل، 2000)،
يضاف إلى ذلك نوع أثاث الفصل من الكراسي والطاولات



خطوات تنفيذ التعليم التعاوني :
1- يقوم المعلم بتقسيم الفصل إلى مجموعات صغير ويعيين رئيسا لكل مجموعة
2- يقدم المعلم مقدمة بسيطة عن موضوع الدرس والمهام المناطة بكل مجموعة
قد يكون الموضوع لجميع المجموعات موحداً أويجزء موضوع الدرس بين المجموعات.
3- تقوم كل مجموعة بتقسيم العمل ( الدرس ) على أفرادها .
4- تخلص كل مجموعة إلى النتائج المطلوبة ويقدمها رئيس المجموعة للمعلم .
5- يقدم المعلم ملخصاً للنتائج التي توصلت إليها كل مجموعة عبارة عن ملخص الدرس .




العناصر الأساسية للتعلم التعاوني


• الاعتماد المتبادل الايجابي
يعتبر هذا العنصر من أهم عناصر التعلم التعاوني.
فمن المفترض أن يشعر كل طالب في المجموعة أنه بحاجة إلى بقية زملائه وليدرك أن نجاحه أو فشله يعتمد على الجهد المبذول من كل فرد في المجموعة فأما ان ينجحوا سوياً أو يفشلوا سوياً.
ويبنى هذا الشعور من خلال وضع هدف مشترك للمجموعة بحيث يتأكد الطلاب من تعلم جميع اعضاء المجموعة.
كذلك يمكن من خلال المكافاءت المشتركة لأعضاء المجموعة يتم بناء الشعور بالاعتماد المتبادل و
ذلك كأن يحصل كل عضو في المجموعة على نقاط إضافية عندما يحصل جميع الأعضاء على نسبة أعلى من النسبة المحددة بالاختبار
كما أن المعلومات والمواد المشتركة وتوزيع الأدوار جميعها تساعد على الاعتماد المتبادل الايجابي بين افراد المجموعة - جونسون وجونسون وهولبك، 1995




• المسؤولية الفردية والمسؤولية الزمرية
كل عضو من أعضاء المجموعة مسؤول بالاسهام بنصيبة في العمل والتفاعل مع بقية افراد المجموعة بايجابية، وليس له الحق بالتطفل على عمل الآخرين
كما أن المجموعة مسؤولة عن استيعاب وتحقيق أهدافها وقياس مدى نجاحها في تحقيق تلك الأهداف وتقييم جهود كل فرد من أعضائها وعندما يقيم أداء كل طالب في المجموعة ثم تعاد النتائج للمجموعة تظهر المسؤولية الفرديةكما يمكن اختيار أعضاء المجموعة عشوائياً واختبارهم شفوياً إلى جانب إعطاء اختبارات فردية للطلاب، والطلب منهم كتابة وصف للعمل أو أداء اعمال معينه كل بمفرده ثم احضارها للمجموعة ولكي يتحقق الهدف من التعلم التعاوني على أعضاء المجموعة مساعدة من يحتاج من أفراد المجموعة إلى مساعدة إضافية لإنهاء المهمة وبذلك يتعلم الطلاب معاً لكي يتمكنوا من تقديم أداء افضل في المستقبل كأفراد (جونسون وجونسون وهولبك، 1995





• التفاعل المعزز وجهاً لوجه
يلتزم كل فرد في المجموعة بتقديم المساعدة والتفاعل الايجابي وجهاً لوجه مع زميل آخر في نفس المجموعة.
والاشتراك في استخدام مصادر التعلم وتشجيع كل فرد للأخر وتقديم المساعدة والدعم لبعضهم البعض يعتبر تفاعلاً معززاً وجهاً لوجه من خلال التزامهم الشخصي نحو بعضهم لتحقيق الهدف المشترك. ويتم التأكد من هذا التفاعل من خلال مشاهدة التفاعل اللفظي الذي يحدث بين افراد المجموعة وتبادلهم الشرح والتوضيح والتلخيص الشفوي (جونسون وجونسون وهولبك، 1995). "ولا يعتبر التفاعل وجهاً لوجه غاية في حد ذاته بل هو وسيلة لتحقيق أهداف هامة مثل: تطوير التفاعل اللفظي في الصف، وتطوير التفاعلات الإيجابية بين الطلاب التي تؤثر إيجابياً على المردود التربوي (جونسون وجونسون، ص. 33، 1998





• المهارات الشخصية والزمرية
في التعلم التعاوني يتعلم الطلاب المهام الاكاديمية الى جانب المهارات الاجتماعية اللازمة للتعاون مثل مهارات القيادة واتخاذ القرار وبناء الثقة وإدارة الصراع. ويعتبر تعلم هذه المهارات ذو أهمية بالغة لنجاح مجموعات التعلم التعاوني (جونسون وجونسون وهولبك، 1995





• معالجة عمل المجموعة
يناقش ويحلل افراد المجموعة مدى نجاحهم في تحقيق اهدافهم ومدى محافظتهم على العلاقات الفاعلة بينهم لأداء مهماتهم ومن خلال تحليل تصرفات افراد المجموعة اثناء اداء مهمات العمل يتخذ افراد المجموعة قراراتهم حول بقاء واستمرار التصرفات المفيدة وتعديل التصرفات التي تحتاج إلى تعديل لتحسين عملية التعلم (جونسون وجونسون وهولبك، 1995





أنواع التعلم التعاوني



• المجموعات التعلمية التعاونية الرسمية
المجموعات التعلمية التعاونية الرسمية هي "مجموعات قد تدوم من حصة صفية واحدة إلى عدة اسابيع
ويعمل الطلاب فيها معاً للتأكد من أنهم وزملاءهم في المجموعة قد أتمو بنجاح المهمة التعلمية التي أسندت إليهم وأي مهمة تعلمية في أي مادة دراسية لأي منهاج يمكن أن تبنى بشكل تعاوني. كما أن أية متطلبات لأي مقرر أو مهمة يمكن أن تعاد صياغتها لتتلائم مع المجموعات التعلمية التعاونية الرسمية (جونسون وجونسون وهولبك، ص. 9:1، 1995




• المجموعات التعلمية التعاونية غير الرسمية
المجموعات التعلمية التعاونية غي الرسمية تعرف "بأنها محموعات ذات غرض خاص قد تدوم من بضع دقائق إلى حصه صفية واحدة ويستخدم هذا النوع من المجموعات أثناء التعليم المباشرالذي يشمل أنشطة مثل محاضرة، تقديم عرض، أو عرض شريط فيديو بهدف توجيه انتباه الطلاب إلى المادة التي سيتم تعلمها، وتهيئة الطلاب نفسياً على نحو يساعد على التعلم، والمساعدة في وضع توقعات بشأن ما سيتم دراسته في الحصة، والتأكد من معالجة الطلاب للمادة فكرياً وتقديم غلق للحصة (جونسون وجونسون وهولبك، ص ص. 9:1-10:1، 1995




• المجموعات التعلمية التعاونية الأساسية
المجموعات التعلمية التعاونية الأساسية هي "مجموعات طويلة الأجل وغير متجانسة وذات عضوية ثابتة وغرضها الرئيس هو أن يقوم أعضاؤها بتقديم الدعم والمساندة والتشجيع الذي يحتاجون إليه لإحراز النجاح الأكاديمي إن المجموعات الأساسية تزود الطالب بالعلاقات الملتزمة والدائمة، وطويلة الأجل والتي تدوم سنة على الأقل وربما تدوم حتى يتخرج جميع أعضاء المجموعة (جونسون وجونسون وهولبك، ص. 10:1، 1995





دور المعلم في التعلم التعاوني



• دور المعلم في التعلم التعاوني هو دور الموجه لا دور الملقن
• وعلى المعلم ان يتخذ القرار بتحديد الأهداف التعلمية وتشكيل المجموعات التعلمية
• كما أن عليه شرح المفاهيم والاستراتيجيات الأساسية
• ومن ثم تفقد عمل المجموعات التعليمية وتعليم الطلاب مهارات العمل في المجموعات الصغيرة
• وعليه أيضاً تقييم تعلم الطلاب المجموعة باستخدام أسلوب تقييم محكي المرجع

ويشتمل دور المعلم في المجموعات التعلمية التعاونية الرسمية على خمسة أجزاء وهي (جونسون وجونسون وهولبك، 1995




أولاً : اتخاذ القرارات ومنها :



• تحديد الأهداف التعليمية والأكاديمية
على المعلم أن يحدد المهارات التعاونية والمهام الاكاديمية التي يريد أن يحققها الطلاب في نهاية الفترة من خلال عمل المجموعة وعليه أن يبدا بالمهارات والمهمات السهلة (جونسون وجونسون وهولبك، 1995


• تقرير عدد أعضاء المجموعة
يقرر المعلم عدد الطلاب في المجموعة الواحدة، والى أن يتقن الطلاب مهارات التعاون على المعلم أن يبدأ بتكوين مجموعات صغيرة من طالبين أو ثلاثة ثم يبدأ بزيادة العدد حين يتدرب الطلاب على مهارات التعاون إلى أن يصل العدد ستة طلاب في المجموعة الواحدة(جونسون وجونسون وهولبك، 1995


• تعيين الطلاب في مجموعات
يعين المعلم طلاب المجموعة عشوائياً. على أن المجموعات غير المتجانسة أفضل وأكثر قوة من المجموعات المتجانسة.
فعلى المعلم اختيار طلاب المجموعة من فئات الطلاب المختلفة ولتكن قدراتهم ومستوياتهم الاكاديمية مختلفة أيضاً(جونسون وجونسون وهولبك، 1995


• ترتيب غرفة الصف
لكي يكون التواصل البصري سهلاً، على المعلم توزيع الطلاب داخل غرفة الصف
بحيث يجلس طلاب كل مجموعة متقاربين في مقاعدهم (جونسون وجونسون وهولبك، 1995


• التخطيط للمواد التعليمية
عندما يشترك طلاب المجموعة الواحدة في مصدر تعلم واحد أو تتوزع أجزاء المصدر الواحد-إن أمكن
بين طلاب المجموعة الواحدة يتحقق هدف من أهداف التعلم التعاوني. لذلك يحسن بالمعلم أن يعطي على سبيل المثال ورقة واحدة يشترك بها كل أفراد المجموعة أو يجزء المادة ويوزعها بين أعضاء المجموعة
بحيث يتعلم كل طالب جزء ويعلمه بقية المجموعة (جونسون وجونسون وهولبك، 1995


• تعيين الأدور لضمان الاعتماد المتبادل
تعيين الأدوار بين أفراد المجموعة الواحدة يعزز الاعتماد المتبادل الايجابي بينهم فعلى المعلم توزيع الأدوار بين طلاب المجموعة الواحدة لكي يضمن أن يقوم الطلاب بالعمل سوياً حيث كل طالب يسهم بدوره كأن يكون قارئ أو مسجل أو مسؤول عن المواد وهكذا (جونسون وجونسون وهولبك،1995




ثانياً : إعداد الدروس



• شرح المهمة الأكاديمية
يتمثل دور المعلم بالإعداد للدرس التعاوني، وعليه توضيح الأهداف في بداية الدرس وشرح المهمة الأكاديمية للطلاب لكي يتعرفوا على العمل المطلوب منهم أدائه. ويعرف المعلم المفاهيم الأساسية ويربطها مع خبراتهم السابقة ويشرح المعلم اجراءات الدرس ويضرب الأمثلة ويطرح الأسئلة للتأكد من فهمهم للمهمة الموكلة إليهم (جونسون وجونسون وهولبك، 1995


• بناء الاعتماد المتبادل الايجابي
الاعتماد المتبادل الايجابي من أهم أسس التعلم التعاوني فبدونه لايوجد تعلم تعاوني
وعلى المعلم شرح وتوضيح أن على الطلاب أن يفكروا بشكل تعاوني وليس فردي، ويشعرهم بأنهم يحتاجون
إلى بعضهم البعض. فيشرح لهم مهماتهم الثلاث لضمان الاعتماد المتبادل الإيجابي وهي
مسؤولية كل فرد لتعلم المادة المسندة إليه، ومسؤولية التأكد من أن جميع أعضاء المجموعة تعلموا
ماأسند اليهم من مهام، ومسؤولية التأكد من تعلم جميع طلاب الصف لمهامهم بنجاح
والاعتماد المتبادل الإيجابي يكون عن طريق تحقيق الهدف المشترك، و الحصول على المكافاءة
المشتركة، والمشاركة باستخدام المصادر والأدوات، وتشجيع
افراد المجموعة بعضهم البعض (جونسون وجونسون وهولبك، 1995


• بناء المسؤولية الفردية
يجب أن يشعر كل فرد من افراد المجموعة بمسؤوليته الفردية لتعلم المهام والمهارات الأكاديمية المسندة للمجموعة. كما أن عليه مساعدة أعضاء المجموعة الآخرين والتعاون والتفاعل معهم ايجابياً ويتم التأكد من قيام الأفراد بمسؤلياتهم عن طريق اختيار أعضاء المجموعة عشوائيا ليشرحوا الإجابات، وإعطاء اختبارات تدريبية فردية، والطلب من الأفراد بأن يحرروا الأعمال الكتابية لبعضهم البعض، وأن يعلموا بقية افراد المجموعة ما تعلموه، واستخدام ما تعلموه في مواقف مختلفة(جونسون وجونسون وهولبك،1995


• بناء التعاون بين المجموعات
من مهام المعلم أيضاً، تعميم النتائج الإيجابية للتعلم التعاوني على الصف بأكمله.
وعلى المعلم بناء التعاون بين المجموعات في الصف الواحد عن طريق وضع أهداف للصف بأكمله
إضافة للأهداف الفردية والزمرية، وإعطاء علامات إضافية إذا حقق الصف بأكمله محكاً للتفوق تم وضعه مسبقاً.
كذلك عندما تنتهي مجموعة ما من عملها يطلب المعلم من المجموعة البحث عن مجموعة أخرى انجزت عملها
ومقارنة نتائجها وإجاباتها بما توصلت إليه المجموعة الأخرى. ومن الممكن أيضاً الطلب من المجموعة
التي انهت مهامة البحث عن مجموعة لم تنه عملها بعد ومساعدتها لإنجاز مهامها (جونسون وجونسون وهولبك، 1995


• شرح محكات النجاح
يبني المعلم ادوات تقويمه للطلاب على أساس نظام محكي المرجع. فالطلاب يحتاجون معرفة مستوى
الأداء المطلوب المتوقع منهم. فالمعلم قد يضع محكات الأداء بتصنيف عمل الطلاب حسب مستوى الأداء. فمثلاً من يحصل على 90% أو أكثر من الدرجة النهائية يحصل على تقدير "أ"، ومن يحصل على علامة 80% إلى 89% يحصل على تقدير "ب" ولا تعتبر المجموعة أنهت عملها إلا إذا حصل جميع أفرادها على 85%. كذلك من الممكن وضع المحك على أساس التحسن في الأداء عن الأسبوع الماضي أو الحصة الماضية، وهكذا. وقد يضع المعلم المحك "أن يظهر جميع أفراد المجموعة إتقانهم للمادة، ومن الأفضل تحديد مستوى الإتقان، كأن يكون بنسبة 95% أو أكثر (جونسون وجونسون وهولبك، 1995


• تحديد الأنماط السلوكية المتوقعه
على المعلم تعريف "التعاون" تعريفاً إجرائياً بتحديد أنماط السلوك المرغوبة والملائمة لمجموعات التعلم التعاونية فهناك أنماط سلوكية ابتدائية مثل البقاء في المجموعة وعدم التجول داخل الصف، والهدوء، والالتزام بالدور

وعندما تبدأ المجموعة بالعمل فيتوقع من كل فرد من أفراد المجموعة ما يلي :
1. شرح كيفية الحصول على الإجابة
2. ربط مايتعلمه حالياً بخبراته السابقة
3. فهم المادة والموافقة على مايطرح من إجابات
4. تشجيع الآخرين على المشاركة والتفاعل
5. يستمع جيداً لبقية افراد المجموعة
6. لايغير رأيه إلا عندما يكون مقتنعاً منطقياً
7. يتقد الأفكار وليس الأشخاص(جونسون وجونسون وهولبك، 1995


• تعليم المهارات التعاونية
على المعلم أن يعلم الطلاب المهارات التعاونية بعد أن يعتادوا على العمل ضمن المجموعات
يختار المعلم إحدى المهارات التعاونية التي يرى أنهم يحتاجونها ويعرفها بوضوح
ثم يطلب من الطلاب عبارات توضح استخدام هذه المهارة، ويشجع الطلاب على استخدامها كل مارأى سلوك يدل على استخدام تلك المهارة حتى يؤدوها بصورة ذاتية
وهكذا يعلم مهارة أخرى ويلاحظ السلوك الدال عليها ويمتدح الطلاب على أداءها، مع الأخذ بعين
الاعتبار التشجيع، وطلب المساعدة، والتلخيص، والفهم (جونسون وجونسون وهولبك، 1995



ثالثاً :التفقد والتدخل



• ترتيب التفاعل وجهاً لوجه
على المعلم أن يتأكد من أنماط التفاعل والتبادل اللفطي وجهاً لوجه بين الطلاب من خلال وجود التلخيص الشفوي، وتبادل الشرح والتوضيح(جونسون وجونسون وهولبك، 1995


• تفقد سلوك الطلاب
يتفقد المعلم عمل المجموعات من خلال التجوال بين الطلاب أثناء إنشغالهم بأداء مهامهم وملاحظة سلوكهم وتفاعلهم مع بعضهم البعض وفيما إذا كانوا قد فهموا ماأوكل لهم من مهام، وكيفية استخدامهم للمصادر والأدوات. ويقوم المعلم على ضوء ذلك بأعطاء تغذية راجعة وتشجيع الاستخدام الجيد للمهارات واتقان المهام الأكاديمية (جونسون وجونسون وهولبك، 1995


• تقديم المساعدة لأداء المهمة
على ضوء ما يلاحظه المعلم أثناء تفقده لأداء الطلاب وعند إحساسه بوجود مشكلة لديهم في أداء المهمة الموكلة إليهم يقدم المعلم توضيحاً للمشكلة وقد يعيد التعليم أو يتوسع فيما يحتاج الطلاب لمعرفته (جونسون وجونسون وهولبك، 1995


• التدخل لتعليم المهارات التعاونية
في حال وجود مشكلة لدى الطلاب في التفاعل فيما بينهم، يستطيع المعلم أن يتدخل بأن يقترح إجراءات أكثر فاعلية (جونسون وجونسون وهولبك، 1995


رابعاً : التقييم والمعالجة

• تقييم تعلم الطلاب
يعطي المعلم اختبارات للطلاب، ويقيم أداء الطلاب وتفاعلهم في المجوعة على أساس التقييم المحكي المرجع.
كما يمكن للمعلم الطلب من الطلاب أن يقدموا عرضاً لما تعلموه من مهارات ومهام.
وللمعلم أن يستخدم أساليب تقييم مختلفة، كما يستطيع أن يشرك الطلاب في تقييم مستوى تعلم بعضهم بعضا ومن ثم تقديم تصحيح وعلاج فوري لضمان تعلم جميع افراد المجموعة إلى أقصى حد ممكن(جونسون وجونسون وهولبك، 1995


• معالجة عمل المجموعة
يحتاج الطلاب إلى تحليل تقدم أداء مجموعتهم و مدى استخدامهم للمهارات التعاونية.
وعلى المعلم تشجيع الطلاب افراداً أو مجموعات صغيرة أو الصف بأكملة على معالجة عمل المجموعة وتعزيز المفيد من الإجراءات والتخطيط لعمل افضل
كما على المعلم تقديم تغذية راجعة وتلخيص الأشياء الجيدة التي قامت المجموعة بأدائها (جونسون وجونسون وهولبك، 1995


• تقديم غلقاً للنشاط
يقوم المعلم بتشجيع الطلاب على تبادل الإجابات والأوراق وتلخيص النقاط الرئيسية في الدرس لتعزيز التعلم
كما يشجع الطلاب على طرح الأسئلة على المعلم. وفي نهاية الدرس يجب أن يكون الطلاب قادرين على تلخيص ماتعلموه ومعرفة المواقف التعلمية المستقبلية التي يستخدمون فيها ما تعلموه (جونسونوجونسون وهولبك، 1995.

الخلاصة :

هناك ثلاثة أنواع من التعلم ذات أهداف وأساليب تعلم وطرق تدريس وتقويم مختلفة.
1. التعلم الفردي :
ويستخدم لتحقيق أهداف خاصة بالطالب حسب قدراته واحتياجاته ويستخدم التقويم محكي المرجع لقياس أداء الطالب.
2. التعليم التنافسي :
هدفها تصنيف الطلاب من الأفضل إلى الأسواء تحصيلاً ويستخدم التقويم معياري المرجع لتصنيف الطلاب حسب المنحنى الطبيعي.
3. التعلم التعاوني :
ويشمل تعلم مهارات تعاونية واجتماعية إلى جانب المهام الأكاديمية ويستخدم التقويم المحكي المرجع لقياس مدى اتقان الطلاب للمهارات التعاونية والمهام الأكاديمية.
وقد أثبتت الدراسات التجريبية والنظرية تفوق الطلاب أكاديمياً حينما يعملون في مجموعات تعاونية مقارنة بالتعلم الفردي والتعلم التنافسي.
وعلى كل هنالك بعض العوائق لاستخدام التعلم التعاوني يجب تذليلها حتى نحصل على النتائج المرجوة للتعلم.
ومن أهم العوائق :
عدم حصول المعلمين على التدريب الكافي على استخدام التعلم التعاوني. حيث أن هذا النوع من التعلم يتطلب مهارات وقدرات يمكن أن يتقنها المعلم بعد التدريب والاستخدام المتكرر لهذا النوع من التعلم.
كذلك اثبتت الدراسات أن ضيق الصفوف الدراسية و كثرة أعداد الطلاب في الفصل من عوائق استخدام التعلم التعاوني.

المراجع
• جونسون، ديفيد و جونسون، روجر و هولبك، إديث جونسون. (1995).
التعلم التعاوني. ترجمة مدارس الظهران الأهلية. الظهران، السعودية: مؤسسة التركي للنشر والتوزيع
• المقبل، عبدالله. (2000).
اثر برنامج تحسين أداء المعلم على تدريس رياضيات الصفوف 7-12 من حيث المنهج والتقنية والتقويم. (اطروحة دكتوراة غير منشورة، جامعة أوهايو، 2000

• جونسون، ديفيد و جونسون، روجر. (998).
التعلم الجماعي والفردي: التعاون والتنافس والفردية. (ترجمة) رفعت محمود بهجت. القاهرة، مصر: عالم الكتب
• الخلايلة، عبدالكريم و اللبابيدي، عفاف. (1990).
طرق تعليم التفكير للأطفال. الأردن، عمان: دار الفكر


اقرأ المزيد

العصف الذهني Brain Storming


أولا: مفهوم العصف الذهني :
يقصد به توليد وإنتاج أفكار وآراء إبداعية من الأفراد والمجموعات لحل مشكلة معينة، وتكون هذه الأفكار والآراء جيدة ومفيدة . أي وضع الذهن في حالة من الإثارة والجاهزية للتفكير في كل الاتجاهات لتوليد أكبر قدر من الأفكار حول المشكلة أو الموضوع المطروح ، بحيث يتاح للفرد جو من الحرية يسمح بظهور كل الآراء والأفكار .
أما عن أصل كلمة عصف ذهني ( حفز أو إثارة أو إمطار للعقل ) فإنها تقوم على تصور "حل المشكلة" على أنه موقف به طرفان يتحدى أحدهم الأخر ، العقل البشري(المخ) من جانب والمشكلة التي تتطلب الحل من جانب آخر. ولابد للعقل من الالتفاف حول المشكلة والنظر إليها من أكثر من جانب ، ومحاولة تطويقها واقتحامها بكل الحيل الممكنة .أما هذه الحيل فتتمثل في الأفكار التي تتولد بنشاط وسرعة تشبه العاصفة .

ثانياً : أهداف التدريس بطريقة العصف الذهني :
تفعيل دور المتعلم في المواقف التعليمية .
تحفيز المتعلمين على توليد الأفكار الإبداعية حول موضوع معين , من خلال البحث عن إجابات صحيحة , أو حلول ممكنة للقضايا التي تعرض عليهم .
أن يعتاد الطلاب على احترام وتقدير آراء الآخرين .
أن يعتاد الطلاب على الاستفادة من أفكار الآخرين , من خلال تطويرها والبناء عليها .


عملية العصف الذهني هامة لتنمية التفكير الإبداعي لدى الطلاب للأسباب التالية:
1) للعصف الذهني جاذبية بديهية (حدسية): حيث إن الحكم المؤجل للعصف الذهني ينتج المناخ الإبداعي الأساسي عندما لا يوجد نقد أو تدخل مما يخلق مناخاً حراً للجاذبية البديهية بدرجة كبيرة.
2) العصف الذهني عملية بسيطة: لأنه لا توجد قواعد خاصة تقيد إنتاج الفكرة ولا يوجد أي نوع من النقد أو التقييم.
3) العصف الذهني عملية مسلية: فعلى كل فرد أن يشارك في مناقشة الجماعة أو حل المشكلة جماعياً والفكرة هنا هي الاشتراك في الرأي أو المزج بين الأفكار الغريبة وتركيبها.
4) العصف الذهني عملية علاجية: كل فرد من الأفراد المشاركين في المناقشة تكون له حرية الكلام دون أن يقوم أي فرد برفض رأيه أو فكرته أو حله للمشكلة.
5) العصف الذهني عملية تدريبية: فهي طريقة هامة لاستثارة الخيال والمرونة والتدريب على التفكير الإبداعي.

ثالثا : مبادئ العصف الذهني :
1- إرجاء التقييم :
لا يجوز تقييم أي من الأفكار المتولدة في المرحلة الأولى من الجلسة لأن نقد أو تقييم أي فكرة بالنسبة للفرد المشارك سوف يفقده المتابعة ويصرف انتباهه عن محاولة الوصول إلى فكرة أفضل لأن الخوف من النقد والشعور بالتوتر يعيقان التفكير الإبداعي .

2- إطلاق حرية التفكير :
أي التحرر مما قد يعيق التفكير الإبداعي وذلك للوصول إلى حالة من الاسترخاء وعدم التحفظ بما يزيد انطلاق القدرات الإبداعية على التخيل وتوليد الأفكار في جو لا يشوبه الحرج من النقد والتقييم ، ويستند هذا المبدأ إلى أن الأخطاء غير الواقعية الغريبة والطريفة قد تثير أفكاراً أفضل عند الأشخاص الآخرين .
3- الكم قبل الكيف :
أي التركيز في جلسة العصف الذهني على توليد أكبر قدر من الأفكار مهما كانت جودتها ، فالأفكار المتطرفة وغير المنطقية أو الغريبة مقبولة ويستند هذا المبدأ على الافتراض بأن الأفكار والحلول المبدعة للمشكلات تأتي بعد عدد من الحلول غير المألوفة والأفكار الأقل أصالة .
4- البناء على أفكار الآخرين :
أي جواز تطوير أفكار الآخرين والخروج بأفكار جديدة فالأفكار المقترحة ليست حكراً على أصحابها فهي حق مشاع لأي مشارك تحويرها وتوليد أفكار أخرى منها 0

رابعا : مراحل العصف الذهني:
المرحلة الأولى : ويتم فيها توضيح المشكلة وتحليلها إلى عناصرها الأولية التي تنطوي عليها،تبويب
هذه العناصر من أجل عرضها على المشاركين الذين يفضل أن تتراوح أعدادهم ما بين (10-12)
فرداً، ثلاثة منهم على علاقة بالمشكلة موضوع العصف الذهني والآخرون بعيدو الصلة عنها، ويفضل
أن يختار المشاركون رئيساً للجلسة يدير الحوار ويكون قادراً على خلق الجو المناسب للحوار وإثارة
الأفكار وتقديم المعلومات ويتسم بالفكاهة، كما يفضل أن يقوم أحد المشاركين بتسجيل كل ما يعرض في
الجلسة دون ذكر أسماء ( مقرر الجلسة )
المرحلة الثانية : ويتم فيها وضع تصور للحلول من خلال إدلاء الحاضرين بأكبر عدد ممكن من الأفكار وتجميعها وإعادة بنائها (يتم العمل أولاً بشكل فردي ثم يقوم أفراد المجموعة بمناقشة المشكلة بشكل جماعي مستفيدين من الأفكار الفردية وصولاً إلى أفكار جماعية مشتركة) . وتبدأ هذه المرحلة بتذكير رئيس الجلسة للمشاركين بقواعد العصف الذهني وضرورة الالتزام بها وأهمية تجنب النقد وتقبل أية فكرة ومتابعتها.
المرحلة الثالثة : ويتم فيها تقديم الحلول واختيار أفضلها.

خامسا:آليات جلسة العصف الذهني :
هناك أكثر من آلية يمكن بها تنفيذ جلسة العصف الذهني منها :
1- تناول الموضوع كاملاً من جميع المشاركين في وقت واحد بحيث لا يزيد عددهم على العشرين .
2- إذا زاد عدد المشاركين على العشرين فيمكن تقسيمهم إلى مجموعات ، ومطالبة كل مجموعة بتناول الموضوع بكامله ، ثم تجمع الأفكار من المجموعات وتحذف الأفكار المكررة .
تقسيم الموضوع إلى أجزاء وتقسيم المشاركين إلى مجموعات وتكلف كل مجموعة بتناول جزء من الموضوع ثم تجمع أفكار المجموعات لتشكل أجزاء الموضوع بكامله 0

سادسا : خطوات جلسة العصف الذهني :
تمر جلسة العصف الذهني بعدد من المراحل يجب توخي الدقة في أداء كل منها على الوجه المطلوب لضمان نجاحها وتتضمن هذه المراحل ما يلي :
1- تحديد ومناقشة المشكلة ( الموضوع ) :
قد يكون بعض المشاركين على علم تام بتفاصيل الموضوع في حين يكون لدى البعض الآخر فكرة بسيطة عنها وفي هذه الحالة المطلوب من قائد الجلسة هو مجرد إعطاء المشاركين الحد الأدنى من المعلومات عن الموضوع لأن إعطاء المزيد من التفاصيل قد يحد بصورة كبيرة من لوحة تفكيرهم ويحصره في مجالات ضيقة محددة .
2- إعادة صياغة الموضوع :
يطلب من المشاركين في هذه المرحلة الخروج من نطاق الموضوع على النحو الذي عرف به وأن يحددوا أبعاده وجوانبه المختلفة من جديد فقد تكون للموضوع جوانب أخرى .
وليس المطلوب اقتراح حلول في هذه المرحلة وإنما إعادة صياغة الموضوع وذلك عن طريق طرح الأسئلة المتعلقة بالموضوع ويجب كتابة هذه الأسئلة في مكان واضح للجميع .
3- تهيئة جو الإبداع والعصف الذهني :
يحتاج المشاركون في جلسة العصف الذهني إلى تهيئتهم للجو الإبداعي وتستغرق عملية التهيئة حوالي خمس دقائق يتدرب المشاركون على الإجابة عن سؤال أو أكثر يلقيه قائد المشغل .
4- العصف الذهني :
يقوم قائد المشغل بكتابة السؤال أو الأسئلة التي وقع عليها الاختيار عن طريق إعادة صياغة الموضوع الذي تم التوصل إليه في المرحلة الثانية ويطلب من المشاركين تقديم أفكارهم بحرية على أن يقوم كاتب الملاحظات بتدوينها بسرعة على السبورة أو لوحة ورقية في مكان بارز للجميع مع ترقيم الأفكار حسب تسلسل ورودها، ويمكن للقائد بعد ذلك أن يدعو المشاركين إلى التأمل بالأفكار المعروضة وتوليد المزيد منها .
5- تحديد أغرب فكرة :
عندما يوشك معين الأفكار أن ينضب لدى المشاركين يمكن لقائد المشغل أن يدعو المشاركين إلى اختيار أغرب الأفكار المطروحة وأكثرها بعداً عن الأفكار الواردة وعن الموضوع ويطلب منهم أن يفكروا كيف يمكن تحويل هذه الأفكار إلى فكرة عملية مفيدة وعند انتهاء الجلسة يشكر قائد المشغل المشاركين على مساهماتهم المفيدة .
6- جلسة التقييم :
الهدف من هذه الجلسة هو تقييم الأفكار وتحديد ما يمكن أخذه منها ، وفي بعض الأحيان تكون الأفكار الجيدة بارزة وواضحة للغاية ولكن في الغالب تكون الأفكار الجيدة دفينة يصعب تحديدها ونخشى عادة أن تهمل وسط العشرات من الأفكار الأقل أهمية وعملية التقييم تحتاج نوعاً من التفكير الانكماشي الذي يبدأ بعشرات الأفكار ويلخصها حتى تصل إلى القلة الجيدة .


. سابعا : تنفيذ مواقف تعليمية باستخدام استراتيجية العصف الذهني :
أولاً : المشكلة( موضوع الجلسة): " أساليب خفض التلوث البيئي على مستوى الجمهورية "
1- تحديد ومناقشة المشكلة ( موضوع الجلسة) : " أساليب خفض التلوث البيئي على مستوى الجمهورية " . يقوم رئيس الجلسة بمناقشة المشاركين حول موضوع الجلسة لإعطاء مقدمة نظرية مناسبة لمدة ( 5 دقائق ) .
2- إعادة صياغة المشكلة: يعيد رئيس الجلسة صياغة المشكلة في ( 5 دقائق)على النحو التالي : التلوث البيئي يعني تلوث الهواء والماء والأرض ، ويطرحها من خلال الأسئلة التالية :-
كيف تقلل من تلوث الهواء ؟ ، كيف تقلل من تلوث الماء ؟ ، كيف تقلل من تلوث الأرض ؟
3- تهيئة جو الإبداع والعصف الذهني: يقوم رئيس الجلسة بشرح طريقة العمل وتذكير المشاركين بقواعد العصف الذهني . لمدة ( 5 دقائق ) :
• أعرض أفكارك بغض النظر عن خطئها أو صوابها أو غرابتها .
• لا تنتقد أفكار الآخرين أو تعترض عليها .
• لا تسهب في الكلام وحاول الاختصار ما استطعت .
• يمكنك الاستفادة من أفكار الآخرين بأن تستنتج منها أو تطورها .
• استمع لتعليمات رئيس الجلسة ونفذها .
• أعط فرصة لمقرر الجلسة لتدوين أفكارك .
4- تعيين مقرر للجلسة ليدون الأفكار .
5- يطلب من المشاركين البدء أفكارهم إجابة عن الأسئلة لمدة (40 دقيقة ).
6 - يقوم مقرر الجلسة بكتابة الأفكار متسلسلة على سبورة معدنية أمام المشاركين.
7- يقوم رئيس الجلسة بتحفيز المشاركين إذا ما لاحظ أن معين الأفكار قد نضب لديهم كأن يطلب منهم تحديد أغرب فكرة وتطويرها لتصبح فكرة عملية أو مطالبتهم بإمعان النظر في الأفكار المطروحة والاستنتاج منها أو الربط بينها وصولاً إلى فكرة جديدة .
8- التقييم : يقوم رئيس الجلسة بمناقشة المشاركين في الأفكار المطروحة لمدة (40 دقيقة ) من أجل تقييمها وتصنيفها إلى :
- أفكار أصيلة و مفيدة وقابلة للتطبيق .
- أفكار مفيدة ولكنها غير قابلة للتطبيق المباشر وتحتاج إلى مزيد من البحث .
- أفكار مستثناة لأنها غير عملية وغير قابلة للتطبيق .
9- يلخص رئيس الجلسة الأفكار القابلة للتطبيق ويعرضها على المشاركين لمدة ( 10 دقائق ) .
ولكن يجب أن نلفت النظر إلى نوعين من المشكلات : مشكلات مغلقة لها حل واحد فقط صحيح أو طريقة واحدة للحل وتحتاج إلى نوع من التفكير المنطقي . ومشكلات مفتوحة ليس لها حل واحد صحيح بالضرورة أو طريقة واحدة للحل وإنما تحتمل حلولاً عديدة وتحتاج إلى نوع من التفكير الإبداعي ويصلح معها أسلوب العصف الذهني .

ثامنا : معوقات العصف الذهني :
ا
لعصف الذهني يعني وضع الذهن في حالة من الإثارة والجاهزية للتفكير في كل الاتجاهات لتوليد أكبر قدر من الأفكار حول القضية أو الموضوع المطروح وهذا يتطلب إزالة جميع العوائق والتحفظات الشخصية أمام الفكر ليفصح عن كل خلجاته وخيالاته ، وكل منا يمتلك قدراً لا بأس به من القدرة على التفكير الإبداعي أكثر مما نعتقد عن أنفسنا ولكن يحول دون تفجر هذه القدرة ووضعها موضع الاستخدام والتطبيق عدد من المعوقات التي تقيد الطاقات الإبداعية ومنها :
1- المعوقات الإدراكية :
وتتمثل المعوقات الإداركية بتبني الإنسان طريقة واحده للنظر إلى الأشياء والأمور فهو لا يدرك الشيء إلا من خلال أبعاد تحددها النظرة المقيدة التي تخفي عنه الخصائص الأخرى لهذا الشيء.
مثال ذلك .. البارومتر : جهاز لقياس الضغط الجوي وهي خاصية واحدة فرضها النظام التعليمي ، وعند التخلص من العائق ألإدراكي نرى فيه أبعاداً أخرى منها ، أنه يمكن استخدامه بندولاً أو هدية أو أداة لقياس الارتفاع أو لعبة للأطفال .
2- العوائق النفسية :
وتتمثل في الخوف من الفشل ، ويرجع هذا إلى عدم ثقة الفرد بنفسه وقدراته على ابتكار أفكار جديدة وإقناع الآخرين بها ، وللتغلب على هذا العائق يجب أن يدعم الإنسان ثقته بنفسه وقدراته على الإبداع وبأنه لا يقل كثيراً في قدراته ومواهبه عن العديد من العلماء الذين أبدعوا واخترعوا واكتشفوا .
3- التركيز على ضرورة التوافق مع الآخرين :
يرجع ذلك إلى الخوف أن يظهر الشخص أمام الآخرين بمظهر يدعو للسخرية لأنه أتى بشيء أبعد ما يكون عن المألوف بالنسبة لهم .
4- القيود المفروضة ذاتياً :
يعتبر هذا العائق من أكثر عوائق التفكير الإبداعي صعوبة ، ذلك أنه يعني أن يقوم الشخص من تلقاء نفسه بوعي أو بدون وعي بفرض قيود لم تفرض عليه لدى تعامله مع المشكلات .
5- التقيد بأنماط محدده للتفكير :
كثيراً ما يذهب البعض إلى اختيار نمط معين للنظر إلى الأشياء ثم يرتبط بهذا النمط مطولاً لا يتخلى عنه ، كذلك قد يسعى البعض إلى افتراض أن هناك حلاً للمشكلات يجب البحث عنه .
6- التسليم الأعمى للافتراضات :
وهي عملية يقوم بها العديد منا بغرض تسهيل حل المشكلات وتقليل الاحتمالات المختلفة الواجب دراستها 7- التسرع في تقييم الأفكار :
وهو من العوائق الاجتماعية الأساسية في عملية التفكير الإبداعي ومن العبارات التي عادة ما تفتك بالفكرة في مهدها ما نسمعه كثيراً عند طرح فكرة جديدة مثل : لقد جربنا هذه الفكرة من قبل ، من يضمن نجاح هذه الفكرة ، هذه الفكرة سابقة جداً لوقتها ، وهذه الفكرة لن يوافق عليها المسئولون .

8- الخوف من اتهام الآخرين لأفكارنا بالسخافة :
وهو من أقوى العوائق الاجتماعية للتفكير الإبداعي هذا ويعتبر العصف الذهني أحد أهم الأساليب الناجحة في التفكير الإبداعي .
9- التسرع في تقويم الأفكار , وما يصلب به صاحب الفكرة من إحباط عندما يسمع مثل هذه العبارات : ( لقد جربنا هذه الفكرة من قبل , وهي قديمة جداً ! )

تاسعا : العناصر التي تفعل من نجاح عملية العصف الذهني:
1- وضوح المشكلة مدار البحث وما يتعلق بها من معلومات و معارف لدى المشاركين و قائد النشاط قبل جلسة العصف .

2- وضوح مبادئ و قواعد العمل و التقيد بها من قبل الجميع ،، بحيث يأخذ كل مشارك دوره في طرح الأفكار دون تعليق أو تجريح من أحد ..( وقد يكون من الضروري توعية المشاركين في جلسة تمهيدية و تدريبهم على إتباع قواعد المشاركة و الالتزام بها طوال الجلسة .



3- خبرة قائد النشاط و جديته و قناعته بقيمة أسلوب العصف الذهني كأحد الاتجاهات المعرفية في حفز الإبداع ،، بالإضافة إلى دوره في الإبقاء على حماس المشاركين في أجواء من الاطمئنان و الاسترخاء و الانطلاق.


مما سبق يمكن القول أن العصف الذهني هو
موقف تعليمي يستخدم من أجل توليد أكبر عدد من الأفكار للمشاركين في حل مشكلة مفتوحة خلال فترة زمنية محددة في جو تسوده الحرية والأمان في طرح الأفكار بعيداً عن المصادرة والتقييم أو النقد . ومن خلال القيام بعملية العصف الذهني حسب القواعد والمراحل السابقة أثبت العصف الذهني نجاحه في كثير من المواقف التي تحتاج إلى حلول إبداعية لأنه يتسم بإطلاق أفكار الأفراد دون تقييم، وذلك لأن انتقاد الأفكار أو الإسراف في تقييمها خاصة عند بداية ظهورها قد يؤديان إلى خوف الشخص أو إلى اهتمامه بالكيف أكثر من الكم فيبطئ تفكيره وتنخفض نسبة الأفكار المبدعة لديه. وهذا يوضح أهمية عملية العصف الذهني في تنمية التفكير الإبداعي وحل المشكلات.


اقرأ المزيد

الجمعة، 28 مايو 2010

طريقة هاربرت فى التدريس


موقع وسام التعليمي -

تنتسب هذه الطريقة الى فريدريك هربرت الالمانى الذى لمع فى سماء البحث التربوى فى نهاية القرن الثامن عشر الميلادى وبداية القرن التاسع عشر الميلادى .
وقد جمع هربارت الطريقتين الاستنباطية والاستقرائية فى طريقة واحدة وأطلق عليها الطريقة الاستدلالية أو الهربارتية .
ملحوظة :
الطريقة الاستقرائية : هى طريقة تعتمد على الانتقال من الجزئيات الى القضايا الكلية او القواعد العامة .
الطريقة الاستنباطية :هى طريقة تعتمد على الانتقال من القضايا الكلية الى الجزئيات.


خطوات الطريقة الهربارتية:

المقدمة : الغرض منها استثارة المعلومات السابقة والتشويق الى الدرس الجديد .
العرض : وفيه تعرض المادة مرتبة وتقدم الامثلة والجزئيات وتستخدم وسائل الايضاح .
الربط والموازنة : وفى هذه الخطوة يربط المعلم مادة الدرس بغيرها مما سبقت دراسته ويوازن بينهما .
الاستنتاج : وفيه يصل المدرس الى التعريف او القاعدة التى تستنتج من الامثلة او الكليات التى تستخلص من الجزئيات .
التطبيق : وفيه تطبيق القواعد والتعاريف والكليات على امثلة جزئية جديدة .

مميزات الطريقة الهربارتية :
• مشوقة ومثيرة للطلاب .
• تتيح الفرصة للمتعلمين كى يفكروا ويتوصلوا الى التعميمات .
• تدرب الطلاب على تطبيق التعميمات والقواعد .
• تهتم بترتيب المعلومات فى اذهان الطلاب .
• ترسيخ وتثبيت المعلومات فى اذهان الطلاب .
• تربط بين الخبرات السابقة والخبرات الجديدة .
• تدرب الطلاب على مقارنة الحقائق بعضها البعض ، واظهار ما بينها من علاقات

عيوب الطريقة الهربارتية :
• لا تمثل المتعلم الذى ينبغى ان يكون محو العملية التعليمية حيث تركز على المدرس
• لم تبنى هذه الطريقة على اساس من التجريب العلمى .
• تهمل الدوافع الداخلية للفرد وكل ما يتعلق باستعداداته ونواحيه النفسية والانفعالية
• تصلح فى دروس كسب المعرفة اما دروس كسب المهارة يصعب اتباعها .
• تركز اهتمامها على المادة والحقائق .
• لا تراعى الفروق الفردية بين الطلاب


المرجع :
سمير يونس صلاح ، سعد محمد الرشيدى : التدريس العام وتدريس اللغة العربية ، ط2 ، مكتبة الفلاح ، الكويت ، 2005 م .
اقرأ المزيد

طريقة العروض العملية /العلمية في التدريس


هي طريقة توضيحية لعرض حقيقة علمية باستخدام وسائل مناسبة .
هي كل ما يستخدمه المعلم من تجارب ووسائل ونماذج في تدريس العلوم ويقوم بعرضها على التلاميذ .
ومن ذلك : تطبيق المعلم لمهارة الخط أو الوضوء أمام الطلاب .
وتسمى (بالنمذجة) لأن المتعلم يلاحظ نماذج لما هو مراد منه تعلمه ويحاول محاكاتها.


دور المعلم :
القيام ببعض التطبيقات العملية والمهارات كالتشريح أو إعداد القطاعات أو التجارب وغيرها
دور التلميذ :
المشاهدة والاستنتاج وربط النتائج بالشرح النظري ويطلب من بعض التلاميذ تكرار الأداء تحت إشرافه .

تستخدم العروض العملية كثيراً في تدريس العلوم وغيرها :
1- عند عدم توفر الأجهزة والأدوات لكل تلميذ على حدة .
2- عندما يكون هناك خطورة من تناول التلاميذ للأجهزة .
3- عندما يكون الدرس سهلا ولا يحتاج إلى خبرة مباشرة .

مزايا العروض العلمية ( العلمية ) :
1- تتيح الفرصة للتلميذ بالقرب من المهارات وذلك عن طريق المشاهدة.
2- اقتصادية. يكفي جهاز واحد أو شريحة واحدة لمجموعة من التلاميذ.
3- اقتصادية في الوقت مقارنة بالطريقة الاستكشافية.
4- تشد انتباه التلاميذ للدرس.
5- تساعد المعلم على ضبط الفصل.

وسائل تحسين العروض العلمية :
1- تجهيز العرض وإعداده قبل الدرس ( الاستعداد المسبق للعرض )
2- ترتيب أدوات العرض قبل الدرس .
3- أن لا يظهر المعلم أمامه إلا أدوات العرض .لكي لا يصرف انتباه التلاميذ لغير العرض.
4- أن يسير العرض خطوة خطوة وأن يتخلل العرض حوار وطرح لبعض الأسئلة
5- أن لا يقتصر الاشتراك في العرض على تلاميذ معينين.
6- يجب أن يكتسب جميع التلاميذ المهارة أثناء العرض.
7- تقديم العرض بصورة مشوقة لضمان انتباه التلاميذ.
اقرأ المزيد

الطريقة الاستكشافية في التدريس


هي الطريقة التي تضع المتعلم موقف الباحث الأول الذي اكتشف مبدأً علمياً أو آلة أو جهاز أو قوانين علمية .
استخدام عمليات عقلية لاكتشاف مفهوم معين أو مبدأ معين.
مثال 1: إذا عرف التلميذ مفهوم الخلية يستطيع أن يكتشف مبدأ علمياً يقول أن الخلية تأتي من خلايا سابقة لها ( نص نظرية الخلية )
مثال 2: إذا عرف التلميذ مفهوم الصوت يستطيع أن يكتشف مبدأ علمياً يقول أن الصوت ينشأ من اهتزازات المواد
المصدر الرئيسي للاكتشاف – الملاحظة أو التجريب


هناك نوعان من الاكتشاف :
1- الاكتشاف الموجه :
في هذه الطريقة يتم تقديم خطوات البحث والحصول على المعرفة .
يتم إعطاء المتعلم توجيهات تساعد في سير خطوات الاكتشاف لذا سمي اكتشافاً موجهاً
2- الاكتشاف الحر :
في هذه الطريقة يترك للمتعلم حرية واسعة في التخطيط للتجربة والسير في خطواتها كما يريد .

مزايا الطريقة الاستكشافية :
1- المتعلم محور العملية التعليمية بينما دور المعلم التوجيه والإرشاد.
2- المشاركة الفعلية للمتعلم .
3- تناسب تخصص العلوم حيث أن العلوم قامت على البحث ولاستقصاء.
4- تنمية الثقة في النفس لدى المتعلم .
5- تنمي قدرات التلاميذ في الحصول على المعلومات وعلى التفكير .
6- ترتكز على المهارات التي هي من أهم أهداف تدريس العلوم.
7- تتناسب مع هذا العصر عصر التراكم المعرفي الذي اصبح فيه المعلم عاجزاً عن تقديم كل المعلومات للمتعلم .فالحل إذن نقل المسئوولية التعليم من المعلم إلى المتعلم .

عيوب الطريقة الاستكشافية :
1- تحتاج إلى وقت طويل ( المتعلم يأخذ وقت في الحصول على المعلومة )
2- مكلفة اقتصادياً (تشتكي معظم وزارات التعليم من شح الإمكانات وزيادة عدد التلاميذ)

مراحل التعلم بالاكتشاف :
1- الملاحظة: ( جمع المعلومات حول ظاهرة أو حادثة معينة )
2- التصنيف :(تصنيف المعلومات إلى مجموعات معينة بينها علاقات من نوع ما)
3- القياس : (التقرير عن ماهية الأشياء قياساً على شيء معلوم لديه)
4- التنبؤ : ( القدرة على تنبؤ حدوث ظواهر مشابهة مستقبلاً )
5- الوصف : (وصف الظاهرة أو الحادثة أو المادة وصفاً يميزها عن غيرها )
6- الاستنتاج : ( المرحلة الأخيرة من عمليات الاكتشاف حيث يخلص المتعلم إلى تعميم يجمل فيه جميع العمليات العقلية السابقة )
اقرأ المزيد

الطريقة الاستنتاجية -التحليلية- في التدريس


الاستنتاج : يبدأ من قاعدة - كلية وجزئية – ليصل إلى نتيجة تنطبق على الأمثلة الجديدة الاستنتاج : هو انتقال العقل من قواعد أحكام عامة مسلم بصحتها إلى حكم خاص .

خصائص الطريقة الاستنتاجية :
 تبدأ من القاعدة لتصل إلى الأمثلة
 تبدأ بتعليم الكليات وتنتهي بالجزئيات
 تسمى الطريقة ( القياسية ) (التحليلية)
 التحليل ( تجزئة المعرفة إلى عناصرها مع إدراك العلاقة فيما بينها )


مزايا الطريقة الاستنتاجية :
1- يستخدم الاستنتاج في خطوة التطبيق والتقويم عندما يريد المعلم التأكد من فهم التلاميذ واستيعابهم للدرس . ( للكشف عن مدى حفظ التلاميذ للمعلومات وفهمها وقدرتهم على تطبيقها )
2- المفكر في حالة الاستنتاج يعتبر مطبقاً لنتائج الاستقراء.
3-التلاميذ بحاجة للاستنتاج في مرحلة التطبيق لترسيخ القاعدة في أذهانهم

عيوب الطريقة الاستنتاجية :
1- أن مدارك التلاميذ لا تتحمل دائماً القواعد العامة مباشرة .
2- تبعد التلاميذ عن اكتشاف القواعد العامة بأنفسهم . لأنهم سيأخذونها مباشرة من المعلم ويحفظونها .

يتكون الاستنتاج من ثلاثة مكونات :
1- المقدمة الأولى ( القاعدة الكبرى ) قاعدة كلية مقبولة وصادقة.
2- المقدمة الثانية ( القاعدة الصغرى ) حالة فردية من حالات القاعدة الكلية .
3-النتيجة ـ هي التوصل لإمكان انطباق القاعدة الكلية على الحالة الفردية.
اقرأ المزيد

الطريقة الاستقرائية -التركيبية- في التدريس


لغة : التتبع والتفحص.
تتبع الأمثلة أو الجزئيات وتفحصها للتعرف على وجوه الشبه والخلاف للتوصل لتحديد القاعدة أو القانون أو التعريف.
الاستقراء : هو انتقال العقل من الحوادث الجزئية إلى القواعد الأحكام الكلية التي تنظم الحوادث والحالات.


خصائص الطريقة الاستقرائية :
 تبدأ من الأمثلة لتصل إلى القاعدة
 تبدأ بتعليم الجزئيات وتنتهي بالكليات
 تسمى الطريقة التركيبية : التركيب ( توحيد المعلومات الجزئية ذات العلاقة في كليات )

مزايا الطريقة الاستقرائية :
1- من الأيسر على التلميذ البدء بالحالات الفردية البسيطة للانطلاق إلىالقواعد .
2- التلميذ بحاجة إلى الاستقراء في المرحلة الأولى من الدرس.
3- بالاستقراء نصل مع التلميذ إلى القاعدة .
4- تبدأ من الأمثلة لتصل إلى القاعدة
5- تعود التلميذ الاعتماد على النفس والكشف عن حلول ما يعرض له .
6- أن العمل الذي يقوم به العقل يكسبه حدة ومرانا .

خطوات التدريس بطريقة الاستقراء :
1- يقوم المعلم بتحضير الأمثلة وتسجيلها على السبورة أو عرضها بوسيلة من الوسائل المناسبة . ( قد تؤخذ الأمثلة من أفوه التلاميذ )
2- يعمل المعلم على مناقشة الأمثلة مع التلاميذ.
3- يتم صياغة القاعدة النهائية .
اقرأ المزيد

الطريقة الحوارية في التدريس


حوار شفوي بين المعلم والتلاميذ أو بين التلاميذ أنفسهم يتم من خلالها تقديم الدرس .
هي حوار بين المعلم وطلابه للوصول بهم تدريجياً عن طريق الاستجواب إلى الكشف عن حقيقة لم يعرفها من قبل .
هي مجموعة من الأسئلة المتسلسلة المترابطة تلقى على التلاميذ بغرض مساعدتهم على التعلم .


مزايا الحوار:
1- مشاركة التلاميذ في المادة العلمية .
2- عدم شرود ذهن المتعلم .
3- تنمي في التلاميذ روح التعاون والقدرة على إبداء الرأي .
4- اقتصادية في التجهيزات الخاصة بالتدريس من ورش أو مختبرات.
5- تؤدي إلى إعمال عقل المتعلم .
6- تجعل التلاميذ محور العملية التعليمية .
7- تساعد في تدريب التلاميذ على احترام آراء الآخرين وتقديرها وإن كانت مخالفه لهم.
8- تعين المعلم في تدريب التلاميذ على مهارات يحتاجونها في حياتهم الاجتماعية
9- تعين المعلم في تدريب التلاميذ على الرجوع للمصادر والكتب وتنمية حبهم للقراءة
10- تسهم في تدريب التلاميذ على إتقانهم مهارات التحدث .
11- تزيد في تنمية معارف التلاميذ من خلال استماعهم إلى آراء زملائهم وما اطلعوا عليه
12- تعود التلاميذ على اكتشاف الحقائق بأنفسهم .
13- توثق بين التلاميذ الألفة والتعاون .
14- تعين المعلم على إثارة الدفعية لدى التلاميذ وحملهم على المشاركة والانتباه واليقظة .
15- تعين المعلم على تحقيقه من مدى فهم التلاميذ للدروس السابقة ( أي تقويمهم التحصيلي )
16- تساعد المعلم على معرفة مقدار المعلومات الموجودة لدى التلاميذ .

عيوب الحوار :
1- لا تتعمق في المادة العلمية .
2- تحتاج إلى معلمين ذوي مهارات عالية في ضبط الفصل . وقوع بعض المشكلات الانضباطية.
3- تتطلب معلمين ذوي خبرة في صياغة السؤال الواحد بأكثر من طريقة لمراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ .
4- قد تكون سبباً في نفور التلاميذ من الدرس والمعلم – إذا شعر التلاميذ أن الأسئلة تسبب لهم السخرية والهزء أو تكشف عجزهم وتقصيرهم .
5- قد تكون سبباً لضياع الوقت – لأن التلاميذ قد يكثرون من الأسئلة لإضاعة الوقت
6- قد تكون سبباً لعدم تحقيق الأهداف الخاصة للدرس – إما لإطالة المعلم في الإجابات أو لحمله للإجابة عن أسئلة بعيدة عن الموضوع المقرر .
7- قد تكون سبباً لتقطيع المعلومات وبعثرتها – لأن الإجابة قد اشترك فيها اكثر من تلميذ لذا لابد للمعلم من تجميع تلك المعلومات وإعادة إلقائها على التلاميذ .

شروط الطريقة الحوارية :
1- أن تكون صياغة الأسئلة سليمة لغوياً .
2- أن تكون صياغة الأسئلة سليمة علمياً .
3- أن تكون صياغة الأسئلة بأسلوب يجعلها واضحة ومفهومة ومحددة .
4- أن تكون الأسئلة غير موحية للإجابة أو غير مباشرة .
5- أن تكون الأسئلة مرتبطة بخبرات التلاميذ السابقة .
6- أن تكون الأسئلة موجهة لجميع التلاميذ وليس لبعضهم أو لأحدهم .
7- أن تكون الأسئلة بعيدة عن الانتقام أو إظهار العجز والضعف للتلميذ .
8- أن تكون الأسئلة بعيدة عن جعل المسؤول محل هزء الزملاء وسخريتهم .
9- أن تكون الأسئلة بعيدة عن جعل المسؤول محل تلقي كلمات لاذعة من المعلم.
10 - أن تكون الأسئلة في حدود المستوى العقلي والعلمي للتلاميذ بعيدة عن الصعوبة الشديدة والسهولة الزائدة .
11 – أن تكون الأسئلة مثيرة لاهتمام التلاميذ – مشجعه لهم على التفكير .
12 – أن تكون الأسئلة سبباً لمنع التلاميذ من توجيه الأسئلة أو الاستفسارات .
13 – أن يكون تقديم الأسئلة مصحوباً بابتسامة أو نظرة مطمئنة مشجعة .
14 – أن لا تقدم الأسئلة بتتابع لا يترك للتلاميذ فترة للتفكير .
15 – أن لا تكثر الأسئلة فتكون سبباً في إضاعة الوقت المحدد لتحقيق الأهداف الخاصة .
اقرأ المزيد

طريقة المناقشة في التدريس


هي تنفيذ موقف التدريس على صورة أسئلة وأجوبة .
هي عملية فتح الاتصال بين المعلم والتلاميذ أو بين التلاميذ أنفسهم فيأخذ منهم ويعطيهم .
هي الطريقة التي يحدد فيها المعلم لتلاميذه موضوعاً سابقاً حفظوه فيطلب منهم تحضيره ثم يطرح عليهم عدداً من الأسئلة ليتأكد من فهمهم .
لذا تسمى طريقة التحفيظ والتسميع .


مزايا المناقشة :
1- مشاركة التلاميذ في المادة العلمية .
2- عدم شرود ذهن المتعلم .
3- تنمية الناحية الاجتماعية في المتعلم والقدرة على إبداء الرأي.
4- اقتصادية في التجهيزات الخاصة بالتدريس من ورش أو مختبرات.
5- تؤدي إلى إعمال عقل المتعلم .
6- تجعل التلاميذ محور العملية التعليمية .
7- تساعد في تدريب التلاميذ على احترام آراء الآخرين وتقديرها وإن كانت مخالفه لهم
8- تعين المعلم في تدريب التلاميذ على مهارات يحتاجونها في حياتهم الاجتماعية
9- تعين المعلم في تدريب التلاميذ على الرجوع للمصادر والكتب وتنمية حبهم للقراءة
10-تسهم في تدريب التلاميذ على إتقانهم مهارات التحدث .
11-تزيد في تنمية معارف التلاميذ من خلال استماعهم إلى آراء زملائهم وما اطلعوا عليه .
12-يستخدمها المعلم في المرحلة المتوسطة والثانوية في إعطاء درس جديد يحدده لهم .

عيوب المناقشة :
1- لا تتعمق في المادة العلمية .
2- تحتاج إلى معلمين ذوي مهارات عالية في ضبط الفصل . وقوع بعض المشكلات الانضباطية.
3- تتطلب معلمين ذوي خبرة في صياغة السؤال الواحد بأكثر من طريقة لمراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ .
4- تجعل الموقف ا لتدريسي مجرد جلسة لتسميع معلومات سبق أن حفظها التلميذ .
5- الاهتمام بالطريقة على حساب الأهداف .
6- ضياع الوقت بسبب كثرة المتكلمين قبل حقيق الأهداف المحددة .
7- الابتعاد عن الموضوع الأصلي – لعدم الاستعداد الجيد للمناقشة أو لقصور في تخطيط المعلم للمناقشة
8- ضياع الفوائد المستوفاة من المناقشة لعدم الاهتمام اللازم من المعلم أو التلاميذ.
9- تستبعد الخبرات المباشرة في التعلم - لأنها تتناول موضوعات لفظية تتم دون استخدام مواد محسوسة أو وسائل تعليمية .

شروط طريقة المناقشة :
1- تأكد المعلم من مدى صلاحية الموضوع ليكون محل المناقشة الجماعية من التلاميذ
2- إخبار التلاميذ بالموضوع ليبادروا إلى القراءة حوله والاستعداد للمناقشة .
3- بدء المعلم المناقشة بعرض موجز لموضوعها ببداية شيقة تجذب انتباه التلاميذ للمناقشة .
4- تهيئة المناخ المناسب للمناقشة – مكاناً وزمانا وعدداً وترتيباً .
5- حرص المعلم على مشاركة جميع التلاميذ بالمناقشة .
6- ضبط مسار المناقشة ضمن الموضوع المحدد .
7- تدخل المعلم لتصحيح بعض الأخطاء العلمية التي تقع من التلاميذ .
8- كتابة المعلم أو أحد التلاميذ العناصر الرئيسية للمناقشة .
9- تلخيص المعلم بين الفترة والفترة ما توصل إليه المناقشون .
10- ابتعاد المعلم عن الانغماس في المناقشة – والتوقف عند حدود التوجيه والضبط
11- تقديم خلاصة المناقشة وربط عناصرها ببعضها وإبراز ما تحقق من أهدافها
12 - أن يكون التلميذ هو محور المناقشة ويكون دور المعلم قيادة وتوجيه النقاش .
13 - دعمها بالوسائل التعليمية .

وسائل تحسين طريقة المناقشة:
• القدرة على ضبط الحوار وعدم الخروج عن موضوع الدرس
• التخطيط الجيد للمناقشة وللأسئلة التي يتم طرحها أثناء المناقشة.
• دعمها بالوسائل التعليمية .
• مشاركة جميع المتعلمين في المناقشة .
• بدء المناقشة ببداية تجذب انتباه المتعلمين للمناقشة .
• أن يكون التلميذ هو محور المناقشة ويكون دور المعلم قيادة وتوجيه النقاش

اقرأ المزيد

الطريقة الإلقائية في التدريس


هي طريقة التدريس التي تعتمد على قيام المعلم بإلقاء المعلومات على التلاميذ مع استخدام السبورة في تنظيم بعض الأفكار وتبسيطها

أنواع الإلقاء :
1-المحاضرة :
هي مجرد العرض الشفوي للمادة المقررة دون مشاركة التلاميذ
2-الشرح :
هو إيضاح المعلم المادة التي يصعب على التلاميذ فهمها بلغة مناسبة لمستواهم
3-الوصف :
يستعمل عند تعذر وجود الوسائل الحسية - نماذج مجسمات صور ولابد فيه من وضوح اللغة وملاءمة الأسلوب لمستوى التلاميذ
4- القصة العلمية :
هي رواية علمية أو حكاية نثرية تصور أحداثاً واقعية أو خيالية لأشخاص أو أحداث تعرض بطريقة جذابة ومشوقة لتحقيق أهداف الدرس


مزايا الطريقة الإلقائية :
1- اقتصادية في الأجهزة وفي عدد المعلمين .
2- تدرب التلميذ على الإصغاء والاستماع الجيدين .
3- اقتصادية في وقت التدريس .
4- لها قدرة على ضبط الفصل .
5- تعلم عدد كبير من التلاميذ في زمن محدد .
6- يتم التدريس في الفصول العادية .

عيوب الطريقة الإلقائية :
1- تجعل التلميذ في موقف سلبي .
2- يصعب الاحتفاظ بإ نتباه التلميذ لمدة طويلة .
3- تغفل الجانب المهاري .
4- تركز على العرض اللفظي المجرد.
5- تركز على التعليم المعرفي في أدني مستوياته هو التذكر وتهمل الفهم والتطبيق والتعليم الوجداني.
6- تحد من نشاط التلميذ الذاتي .
7- تجبر المتعلم على الحفظ

وسائل تحسين الطريقة الإلقائية :
1- أن يتحدث المتحدث بطريقة وبصوت مرتفع وان يغير من نبرات صوته.
2- أن لا يسرع المتحدث في المحاضرة ولا يسرد الحديث سرداً.
3- استخدام عامل التشويق في طرح المواضيع .
4- الترتيب المنطقي لخطوات الشرح.
5- إعطاء بعض الأمثلة والتطبيقات .
6- استخدام السبورة والشرائح والشفافيات.
اقرأ المزيد

الاستراتيجية والطريقة في التدريس


مصطلح الاستراتيجية Strategy
مصطلح عسكري يقصد به فن استخدام الإمكانيات والمواد المتاحة بطريقة مثلى تحقق الأهداف المرجوة .
ثم انتقل إلى ميدان التخطيط المدني و انتشر استخدامه في مجال التدريس أو التخطيط لعملية التدريس .

تبعاً للتعريف السابق : هو القدرة على الاستخدام الأمثل للأدوات والمواد التعليمية المتاحة بقصد تحقيق أفضل مخرجات تعليمية ممكنة

استراتيجية التدريس : هي سياق من الطرق التدريس الخاصة والعامة المتداخلة والمناسبة لأهداف الموقف التدريسي .


جاء مفهوم استراتيجية التدريس ليلبي واقع الموقف التدريسي
الذي يتضمن أهداف متباينة تفرض استخدام طرق تدريس مناسبة لكل هدف .

مفهوم طريقة التدريس
- الأسلوب الذي ينظم به المدرس الموقف والخبرات التي يريد أن يضع تلاميذه فيها حتى تتحقق لديهم الأهداف المطلوبة .
- الكيفية التي تنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للمتعلم وتعرض عليه ويعيشها لتتحقق لديه الأهداف المنشودة .

عوامل مؤثرة في اختيار طريقة التدريس

مايتعلق بالمعلم : من حيث
أ- قدرته العلمية - والثقافية - والتربوية - والفنية
ب- علاقته بالطلاب - ومدى ثقتهم به - وقابليتهم للتفاعل معه

مايتعلق بالطلاب : من حيث
أ- قدرتهم - واستعدادهم - وحاجاتهم - واهتمامهم
ب- علاقتهم بالمادة الدراسية - ميولهم - الإيجابية - أو السلبية _ نحوها
ج- عددهم في الفصل الدراسي - كثير - متوسط - قليل

مايتعلق بالمدرسة : من حيث
أ- المرحلة التعليمية - ابتدائي - متوسط - ثانوي
ب- إمكانيات المدرسة- البشرية - والمادية

مايتعلق بالمادة الدراسية : من حيث
أ- طبيعتها الخاصة -
ب- أهدافها العامة

مايتعلق بالدرس: من حيث
أ- موضوعه
ب- أهدافه الخاصة - المعرفية - الوجدانية - المهارية

مايتعلق بالزمن : من حيث
أ- التوقيت الدراسة -
ب- توقيت الحصة
ج- زمن الحصة الدراسية

سمات استراتيجية أو طريقة التدريس الناجحة

• تؤدي إلى دفع الطلبة للتعلم
• تتمشى مع ميول الطلبة وقدراتهم واستعدادهم
• تعتني بجميع نواحي الطلبة
• تعتمد على نشاط الطلبة
• تتناسب مع الفروق الفردية بين الطلبة
• تتناسب مع عدد الطلبة في الفصل
• تتناسب وطبيعة المادة العلمية والمحتوى الدراسي
• تتأثر بشخصية المعلم وإبداعه
• تتناسب وطبيعة الأهداف التعليمية المرغوبة
• تتناسب مع الزمن المخصص للتدريس
• تتناسب مع طبيعة المبنى وموقعه
• تتناسب مع الوسائل والتقنيات التعليمية المتاحة في المدرسة
• تؤدي إلى الغاية المقصودة في أقل وقت وبأيسر جهد يبذله المعلم والمتعلم -
• تثير اهتمام التلاميذ وميولهم وتحفزهم على العمل الإيجابي والنشاط الذاتي والمشاركة الفاعلة في الدرس -
• وهي التي تشجع على التفكير الحر والحكم-
اقرأ المزيد

الثلاثاء، 4 مايو 2010

التعلم بالاستكشاف .... حيث التعلم متعه


نيفين عبدالله
الحركة والاستكشاف فطرة طبيعية للطفل ، ولولاها لما اكتشف الإنسان نفسه وبيئته.
وتلك الفطرة يصحبها لذة هي لذة الاستكشاف؛ وإذا ما وصل الطفل خلال رحلة الاستكشاف لنتيجة (تعلم شيئا أو اكتشف شيئا) يحقق لذة أخرى هي لذة التعلم. وعلى المربين الاستفادة من هذه الفطرة لأبعد مدى ممكن.
وقد يُسأل كيف يتعلم الإنسان؟ وما هي وسائل الاستكشاف لديه؟
- يتعلم بالتجربة والخطأ.
- ثم التوجيه الآمن دون توتر.
أما وسائله فهي الحواس الخمس التي ينتقل بها من ساحة تعلم إلى ساحة أخرى، وهذه الساحة أو تلك قد تكون غرفته الخاصة أو المطبخ وما أمتعه للطفل ، أو (الحمام) وما فيه من ماء وأدوات وصابون وغيره من الكنوز الجذابة للطفل أو أماكن أخرى داخل المنزل أو المدرسة.

إذن ماذا نفعل؟
- وفري لطفلك بيئة آمنة للاستكشاف؛ ويمكنك مصاحبته في ذلك، ولكن دعيه يستخدم حواسه، ويمسك ويشم ويلمس ويتذوق ويرى جديدًا كل يوم سواء في الشارع أو البيت أو السوق أو...

- الكتب كنز سمين؛ فيسري وجود هذا الكنز حول طفلك في أرجاء المنزل (غرفته ـ غرفة المعيشة ـ المطبخ) حيث يمكث معها فترة طويلة.

- شجعيه على مطالعة هذه الكتب الصغيرة المصورة التي تضم صورًا لأشياء كثيرة (حيوانات ـ أجزاء الجسم ـ صور لأطفال من بلاد مختلفة ـ طيور ـ تعبيرات وجوه مختلفة...).

- ضعي نظامًا لمسرح الاستكشاف، فمثلا إذا أراد طفلك أن يعبث بأدراجك الخاصة فحاولي لفت نظره لشيء بديل على أن تصاحبي ذلك بجملة حازمة حانية (الدرج لا يخص عبد الله دعنا نتفرج على شيء آخر، انظر هذا.. اسمع ما هذا الصوت...).

- اسمحي لطفلك بمصاحبتك أن يجرب دون رفض مطلق، ولكن كرري عليه (يمكن أن تضغط زر الكمبيوتر مع ماما - بابا)، أو (يمكن أن تضع الصابون مع ماما.. يمكن أن نقطع الخبز...).

فكل ما يمكنه عمله دعيه يجربه في وجودك.. أكرر في وجودك وهذا يجعل الطفل يعرف أنك لا تمنعينه إلا حين الضرر، ويثق في أنك تسمحين بكل ما هو ممكن وهذا أمر هام يجعل احتمالية محاولته لأن يغافلك –ضئيلة- وليست مستحيلة.

- لا تركضي وراءه طيلة النهار.. بل عوديه من هذه السن المبكرة أن يجلس بمفرده بعض الوقت في حجرته مع ألعابه وكتبه واهتماماته على أن تراعي أن تكون حجرته مرتبة ترتيبًا يكفل له الوصول لألعابه بسهولة، وربما كان هذا تدريجيًّا بأن تعلميه اللعب بجوارك بعض الوقت ثم تتركينه بعد أن يندمج في هذا اللعب، ولكن يفيد الطفل كثيرًا أن يتعود المكوث بعض الوقت بين اهتماماته الخاصة، وأحيانًا يكون لفرط رعايته وقلق الأم أثر كبير في عدم استقلال الطفل.. فلاحظي هذا، واحتاطي له منذ وقت مبكر.

- أتذكر دائمًا عبارة جميلة "نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل" هذا ينطبق تمامًا على الوقت لدى الطفل؛ فإن لم نملؤه بالمبهج النافع ملأه هو بالصراخ والنكد والشكاية والمشاغبات،

والأمر بالمثل، فعقله إن لم نعطه محتوى مفيدًا يفكر فيه تعطل عمله ولم يصل لأعلى خير ممكن من التفكير؛ فباعدي بين طفلك وبين فراغه الوقتي والعقلي، اشغليه بمثيرات محببة تستنفد طاقته وتعمل عقلة وتبعث في نفسه الفرح والسرور بالإنجاز.

- دربي نفسك على فن تحويل الهدم إلى بناء. مثلا: فطفلك الآن يشد الملابس من الدولاب (الخزانة).. اذهبي إليه بهدوء ووجهك تعلوه ابتسامة هادئة ثم قولي له: أشكرك دعنا نرتب هذه الملابس معًا.. انظر كيف نضع البنطلون على الشماعة.. ضع الرجل الأولى على الثانية.. ساعدني في إدخاله في هذه الفتحة.. هاه.. شكرًا لك لقد ساعدتني ووضعنا البنطلون في مكانه.. أنت طفل متعاون حقًا.. سأخبر بابا أنك من وضعت بنطلونه مكانه.
اقرأ المزيد

المواضيع الأكثر قراءة