‏إظهار الرسائل ذات التسميات دراسات دولية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دراسات دولية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 21 مايو 2010

المدرسة كوحدة منتجة



جريدة الجزيرة

أ. مها بنت أحمد القرزعي (ماجستير إدارة تربوية)


لم يعد التعليم في الوقت المعاصر مجرد خدمة تقدمها الدولة للأفراد ؛ بل صار عاملاً مهماً في رفع إنتاجية السكان المطالبين بإتقان الحد الأدنى من المهارات اللازمة للإنتاج وللحياة اليومية.
هناك علاقة بين التعليم والاقتصاد والتعليم والعمل والتعليم والدخل، وهذا يشير إلى أن يأخذ التعليم الاتجاه الاقتصادي، حيث تنعكس النظم الاقتصادية على التعليم بشكل يجعل التعليم يسير وفق النظام الاقتصادي.
من هنا بدأت النظرة الحديثة للتعليم كاستثمار، فالتعليم لم يعد مجرد خدمة يتفق عليها بقدر ما يتاح من مال بصرف النظر عن طبيعة الخدمة أكانت ضرورية أو تحسينية أو كمالية وإن أصبح استثمار بشرياً وعاملاً رئيساً في التنمية ورفع معدلات الإنتاج العام في الدولة، فهو استثمار يعود بنتائج اقتصادية تبلغ قيمتها أضعاف ما تم صرفه فيه.



أما كيف ؟
1. على المستوى الفردي
• لأنه يحسن قدرات الفرد ويكسبه مهارات العمل.
• يمنحه بصيرة مهنية للإبداع في العمل.
• يكيف الظروف للتغيير والتطوير في المهن والأعمال.
2.على المستوى العام
• التعليم يعد الأفراد لسوق العمل .
• يوزع القوى العاملة المدربة على كافة القطاعات والمهن بحيث يضع الإنسان المناسب.
• يجنبنا الأزمات النوعية التي ترتبط بالعمالة لنقص الكفاءات في وظائف فنية خاصة، وغياب التنبؤ والتخطيط لتوفير الأعداد المطلوبة بما يتمشى مع خطوات النمو والتنمية في الحاضر والمستقبل.

ونظراً لظهور كثير من المشكلات الاقتصادية في معظم دول العالم ؛ خاصة في البيئات دائمة التغيير ؛ كان لابد من التفكير في التعليم المنتج والمستمر مدى الحياة.
والمنتج المبتكر في التعليم المنتج هو : المنتج الذي يتميز عن مثيله من المنتجات من حيث الخامات الداخلة فيه أو طريقة صنعه، أو حتى من يصيغه.

الهدف من التعليم المنتج :
1. على صعيد الطالب :
• عملية تنمية لقدراته العقلية والمهارية
• تكتشف مواهبه وتكسبه معارف جديدة ومهارات عملية واتجاهات إيجابية مرتبطة بالمدرسة وتعود عليه بالربح المادي.
2. على صعيد المدرسة :
• تجسد رسالتها وتحقق أهدافها وتربطها بالمجتمع المحلي.
• يجعل المدرسة بيئة تعلم وثقافة تساعد على غرس القيم وترقية الفهم والمرونة التعليمية التي سوف ترتبط بانجاز الطلاب والحياة الاجتماعية المسئولة خارج المدرسة.

تطوير مفهوم المدرسة كوحدة منتجة :
هي جزء من التعليم المنتج ، وهي عملية إرساء نظرة حديثة ومتطورة ليضمن من خلالها ربط المدرسة بالمجتمع ؛ ودمج المجتمع في المدرسة لتحقيق شراكة فعالة من خلال استثمار ما لدى المدرسة من موارد مالية وإمكانيات بشرية لتقديم خدمات حقيقية لهذا المجتمع من ناحية والإفادة من موارد المجتمع وإمكانياته المختلفة لتحقيق أهدافهم المستقبلية.

الاستثمار والتنمية الاقتصادية من التعليم :
مشروع المدرسة المنتجة هو أحد الوسائل المهمة لإرساء مفهوم الاستثمار والتنمية الاقتصادية من التعليم في مدارس التعليم العام ؛ لعمل مشروعات صغيرة مرتبطة بالبيئة والمجتمع، وتدعم أهداف العملية التعليمية، دون إنقاص من دور المدرسة في التعليم.

لذا ...........
يجب أن نجعل مدارسنا إحدى الآليات التربوية والدعامة التربوية لعمل المشروعات الصغيرة المبتكرة والإبداعية غير النمطية ؛ لتعمل على سد الفجوة من التعليم الأكاديمي البحثي وارتباطه بسوق العمل ؛ وتسليح أبنائنا بالحياة العملية لتمكينهم من العمل كطلائع للإنتاج بالإضافة إلى اكتساب فوائد عديدة ومنها :



• تنمية مهارات الطلاب العلمية والعملية من خلال مشاركتهم ابتداء من التفكير في المشروع وإعداد دراسات الجدوى وتنفيذ المشروع وتقييمة ومتابعة نجاح المشروع.
• تنمية مهارات الطلاب في فنون التفاوض والتسويق، وإدارة المشروعات الصغيرة والعمل من خلال فريق العمل.
• إكسابهم قيم في مهارات العمل الأساسية كالتخطيط والتنظيم، وإدارة الوقت، واحترام العمل وتقدير العمل اليدوي، والإنتاج والادخار والتفكير في العواقب والتحسب للاحتمالات المختلفة في تقدير الربح والاستعداد لتقبل الخسارة.
• تنمية مهارات الطلاب في أساليب القيادة والتأثير على الآخرين وتقدير جهودهم مما يعطي الطالب خبرات التعليم المستمر والقدرة على المشاركة الفعالة في الحياة في مرحلة مبكرة .
• مساعدة الطلاب في تحول نظرته للوظيفة الحكومية كهدف نهائي للتعليم والنظر إلى آفاق مستقبلية أوسع لطموحاته واستخدام أفضل الإمكانيات وموارده الذاتية ليكون منتجاً على مستوى عال من القدرات والخبرات.

إن المنتج النهائي للمدرسة كوحدة منتجة يجب أن يتمثل في :
طلاب :
• أنهوا مستوى معيناً من الكفاءة والإتقان والتميز .
• مدركين لمتطلبات سوق العمل المستقبلية.
معلمين لديهم :
• معرفة ودراية بطرق التعليم المرتبط بالجوانب المهنية
إدارة مدرسية فعالة ذات :
• كفاءة وخبرة في مجال تنفيذ المشروعات الإنتاجية.
• حريصة على تفعيل العمل داخل الوحدة المنتجة بالمدرسة.

وهذا يعني أن الهدف الرئيسي من المدرسة المنتجة هو التحول من تعليم :
• ينمي ثقافة الاستهلاك إلى ثقافة الإنتاج
• بناء فكر رجل أعمال صغير أو سيدة أعمال صغيرة.

ومن مشروعات المدرسة المنتجة :

1- مشروعات إنتاجية :
مثل صناعات إلكترونية وكهربائية والحفر على الخشب وصناعة العطور وصناعة الألبان وصناعة المنظفات والصابون والطباعة على النسيج وصناعة عش الغراب والمشغولات الجلدية، والمنسوجات والتريكو والتطريز وغيرها.

2- مشروعات خدمية :
مثل استخدام الملاعب للتأهيل للكليات العسكرية، عمل دورات الكمبيوتر، تأجير المسارح، إنشاء مراكز للإصلاح الأجهزة الكهربائية والإلكترونية، مشروعات سباكة وكهرباء وصيانة أثاث، دورات لتعليم اللغات والحاسب الآلي، تأجير الصالات الرياضية والملاعب التابعة للمدارس الرياضية للمدارس الرياضية بأجور رمزية، كتابة وطابعة الرسائل العلمية وتصوير المستندات، تعليم والرسم.

3- المشروعات التسويقية :
التعامل مع الشركات والمصانع التسويقية للبضائع التي تحتاج إليها الوحدة أو جزء من المنتج، والتعامل مع الشركات والمحلات لعرض منتجات الوحدة الإنتاجية والقيام بالوساطة بين الشركات والمصانع وبين المستهلكين مقابل هامش الربح يعود على المدرسة بالنفع.

4- البرمجيات :
برمجيات تعليم، برامج الصيدليات والسوبر ماركت وغيرها، برامج للإدارة المدرسية، وتخزين البيانات، برامج لتعليم اللغات، برامج لتخزين الملفات المختلفة ثقافية أو اجتماعية،تصميم صفحات الإنترنت وغيرها

ويتم عرض المنتجات في :
• معرض المدرسة
• المقصف المدرسي

ويتاح البيع لجميع العاملين بالمدرسة والطلاب وأولياء الأمور ويكون البيع بعد انتهاء اليوم
المدرسي وللإدارة المدرسية الحق في تحديد منافذ البيع والتوقيت بعد إخطار الإدارة التعليمية


اقرأ المزيد

الثلاثاء، 18 مايو 2010

المدرسة المنتجة .... تجربة مصر


ارتبطت كلمة ( المدرسة المنتجة ) فى حياتنا بذلك الشخص ( الطالب) الذى يسعى لتحصيل العلم فحسب ، فهو فى مدرسته يتعلم ، فيذهب إلى المدرسة يتلقى دروسا كثيرة ثم يعود إلى البيت ليذاكر هذه الدروس وتلك هى حياته التى تمتد فى مصر فى المدارس إلى أربعة عشر عام يأخذ فيها هذا الطالب ليظل طوال هذه الفترة طالباً ولا يكون مطلوبا ، مما يؤثر سلبا على تكوينه التربوي وشخصيته كما أنه يبتعد عن الاعتماد على الذات .

ومن خلال فكرة إضافة الإنتاج إلى المدرسة المنتجة لدعم العملية التعليمية وتحقيق المزيد من ارتباط الطالب بمدرسته وزيادة انتمائه لها مما يؤدى إلى نتائج إيجابية تنعكس على كل من ذات الطالب والعملية التعليمية ذاتها .


(بمعنى أن الطالب سيظل طالبا يضاف إليه قدرة جديدة هى قدرته على الإنتاج مما يعجل بنجاح مدروس ومخطط له فى حياته بل وتؤدى هذه الإضافة دورا فعالا تطبيقيا فى حياته العملية، وندفعه إلى المزيد من التركيز والابتكار ) .

فكرة مشروع المدرسة المنتجة :
المدرسة المنتجة :
هى عملية إرساء نظرة حديثة مختلفة ومتطورة لدى المدرسة فى المجتمع لنضمن من خلالها ربط المدرسة بالمجتمع . ودمج المدرسة فى المجتمع . وتعميق ولاء الطالب وانتمائه للمجتمع .
وهى :
البوتقة التى تنصهر فيها جميع الأنشطة (ثقافية ـ اجتماعية ـ دينية ) لتظهر إلى حقيقة. وتحويل المواد العلمية و العملية والنظرية إلى واقع حقيقي ملموس . وتحقيق طموحات وخيالات الطلاب مثل (التفاوض مع العميل ــ واحترام الرأي والرأي الآخر) .

مما سبق نستنتج :

• ليس الهدف من المدرسة المنتجة هو الربح . وإنما الهدف هو إبراز التغذية الراجعة للتلميذ ( عن طريق العائد الذى يستفيد به التلميذ من مشروعات المدرسة المنتجة )

• تفعيل التوأمة التربوية المجتمعية : بعض العمال لا يجيدون القراءة والكتابة ــ عليهم تعليم الطلاب المهارات ــ ويتعلمون منهم القراءة والكتابة .

• ينصح مفهوم الوحدة المنتجة فى تحويل المدرسة إلى كيان فعال فى الاقتصاد الوطني وتشجيع الأجيال القادمة على اقتحام عالم اليوم بإقدام وفكر علمي و عملي متطور ، وكذلك تحويل المدارس إلى حضانات لرجال الأعمال للمستقبل مما يساعد على خلق مجتمع من المستثمرين صغار السن تكون لديهم القدرات والمهارات التى تساعدهم على التعامل بذكاء ووعى مع اقتصاد عالمي معقد من أبرز سماته سرعة التبديل والتغير .

• يمثل بناء الشخصية المنتجة هدفًا أساسيًا تسعى الوزارة إلى تحقيقه انطلاقا من رؤيتها المستقبلية التى تتمحور حول تحقيق مبدأ {التعليم للتميز والتميز للجميع }


بما يستوجب ذالك من ترسيخ نوعية تربوية جديدة يتم من خلالها :
 التحول من تعليم ينمى ثقافة الاستهلاك إلى تعليم ينمى ثقافة الإنتاج .
التحول من تعليم ينمى ثقافة الحد الأدنى على آخر ينمى ثقافة الإنتاج والجودة .
 التحول من تعليم يقوم على مبدأ الحفظ والتكرار إلى آخر يدرب على مهارات الإبداع والابتكار.
 التحول من تعليم محدود الأمد إلى تعليم مستمر مدى الحياة .
 ربط مفهوم التعليم بالعمل .
 تحقيق الربط بين النظرية والتطبيق .
 تحقيق ربط المناهج الدراسة بالبيئة المحلية واحتياجات المجتمع .
 إكساب الطلاب مهارات التفكير و أسلوب حل المشكلات بطريقة علمية وواقعية .
 يسهم هذا المشروع فى بلورة الميول المهنية للطلاب والتعرف على اتجاهاتهم بطريق علمية .
 تدريب الطلاب على فنون ومهارات الأعمال التجارية {كالتفاوض والتسويق ودراسات الجدوى والتعامل مع ديناميات العرض والطلب فى السوق وإدارة المشروعات الصغيرة . . . . إلخ } الأمر الذى يمكنهم من بدء مشروعات صغيرة بعد تخرجهم .
 تدريب الطلاب على قيم {التخطيط ، الدقة والأمانة ،احترام العمل وتقدير العمل اليدوي ، الصبر وتحمل المسئولية ، تقدير العمل التعاوني والعمل ضمن فريق الإنتاج ، الادخار ، احترام جهد الآخرين ، الحفاظ على البيئة والتعرف على إمكانياتها ومصادرها ، الشجاعة فى مواجهة الصعاب ، الإبداع والابتكار ، التفكر فى العواقب والتحسب للاحتمالات المختلفة ، تقدير الربح ومواجهة مخاطر الخسارة } .
 الإفادة من الإرباح التى يمكن أن تحققها المدرسة فى تطوير ذاتها بذاتها .

أهم أعمال إدارة المدرسة المنتجة :

1. متابعة المشروعات المنتجة بمدارس الإدارة { تعليم ابتدائي ــ تعليم إعدادي ـــ تعليم ثانوي عام ـــ تعليم خاص } .
2. تدريب وكلاء الأنشطة ومدرسى الأنشطة بالمدارس على الخطة العامة للمدرسة المنتجة بالوزارة عبر قاعة الفيديوكونفرانس بمدرسة ناصر الثانوية بكوم حمادة .
3. الاجتماع بوكلاء الأنشطة بالمدارس وتزويدهم بكل ماهو جديد عن مشروعات المدرسة المنتجة وكذلك اللائحة المالية لتوزيع الأرباح السنوية على القائمين بالمشروعات بالمدرسة وأيضًا الفاكسات التى ترد من المديرية المركزية أو الوزارة .

أنواع المدارس
تنقسم المدارس إلى نوعين :
النوع الأول :
مدارس فيها الإمكانية (المكان ــ السوق ــ المواد الخام ــ رأس المال... إلخ) وتستطيع أن تحقق المشروعات ( إنتاجية ــ تسويقية ــ خدمية ــ برمجيات ) .
 مشروع تسويقى للمدرسة المنتجة يخدم المدرسين والمدرسات ( خضار ــ فاكهة .. إلخ) ويأتي ذلك عن طريق المشاركة . بحيث أن تكون المدرسة وحدة اقتصادية تكفى نفسها بنفسها وليس وحدة تجارب لإبراز ماذا يتحقق بعد المشروع من أرباح .
 وقد بلغت نسبة أرباح المدرسة المنتجة على مستوى الجمهورية 4 مليون جنيه و نسبة 15% احتياجات العملية التعليمية حلت كثير من المشاكل فى المدارس

النوع الثاني :
مدارس ليس فيها إمكانيات سوى (خدمية ــ برمجيات ) وفى هذه المدارس لابد وأن نربى فى نفوس التلاميذ معنى المدرسة المنتجة عن طريق ( ندوات ــ محاضرات ــ توعية ــ كيفية احترام العمل اليدوي ).
 البعد عن الكلام الرافض للعمل . و من هنا لابد وأن يقتنع التلميذ اقتناعًا تامًا بأنه سوف
يشارك بعمل مدر للربح دون حرج سواء بنفسه أو عن طريق الاشتراك مع زملاؤه
فى إدارة مشروع .

أهداف المدرسة المنتجة
الأهداف الرئيسية للمدرسة المنتجة هى حجر الزاوية الأساسي لتطبيق الأهداف الرئيسية لمؤتمر تطوير التعليم وتحقيقا للتوجهات للمرحلة المقبلة وهى كالآتي : ـ
 خلق جيل مبدع ومبتكر من رجال الأعمال وأصحاب الفكر
 إكساب الطلاب مهارة عمل مشروع مدر للربح والقدرة على إدارته وعمل دراسة
الجدوى دون الانتظار للوظيفة الحكومية
 .تنمية المهارات العلمية والعملية من خلال مشاركة الطلاب ابتداء من التفكير فى المشروع وإعداد دراسات الجدوى وتنفيذ المشروع وتقييمه ومتابعة نجاح المشروع ..
 الاستفادة من الطاقات البشرية والمادية والمالية بالمدرسة .
 إعطاء أبنائنا الثقة فى قدرتهم على المبادرة والاعتماد على الذات
 تسليح أبنائنا بالقدرات والخبرات العملية للتعامل مع سوق العمل و متطلباته (دراسة الجدوى ــ تقييم المشروعات ــ فن التفاوض ــ العمل من خلال فريق ) .
 القضاء على الفجوة بين المدرسة وسوق العمل وكذلك الفجوة بين المدرسة والبيئة المحيطة بها .القضاء على الفجوة بين التعليم النظري والعملى وربط النظرية بالتطبيق .
 توفير موارد ذاتية للمدرسة تحقق تطوير المدرسة وإجراء بعض الإصلاحات الأساسية وشراء بعض الأجهزة ومنح حوافز للقائمين على المشروع.
 تنمية مهارات وقدرات استشراق المستقبل ومهارات التفكير وحل المشكلات بطريقة واقعية .
 معالجة مشاكل عمالة الأطفال والتسرب الدراسى بطريقة عملية وغير تقليدية .
 التحول من ثقافة الاستهلاك إلى ثقافة الإنتاج .
 إكساب الطلاب قيم التخطيط والتنظيم والدقة والأمانة واحترام العمل وتقدير العمل اليدوي والصبر وتحمل المسئولية وتقدير أهمية العمل الجماعي واحترام جهد الآخرين والشجاعة فى مواجهة الصعاب والإبداع والابتكار والتفكير فى العواقب وتقدير الربح والاستعداد لتقبل الخسارة .
 تشجيع أولياء الأمور ورجال الأعمال والمستثمرين والشركات والبنوك لدعم مشروعات المدرسة المنتجة .
 الاهتمام بإنتاج البرمجيات للمساهمة فى نهضة الاقتصاد القومي وزيادة العملات الأجنبية ووضع مصر على خريطة العالم فى إنتاج البرمجيات .
 تدعيم فكرة الإقتصاد الحر والقطاع الخاص مع تدعيم قوى السوق .

ومن أهداف المدرسة المنتجة كذلك :
 الهدف السياسى : حيث تستمد المدرسة سياستها من خلال سياسة المجتمع وذلك عن طريق جعل كل فرد ينتج ويزيد من إنتاجه مع زيادة جودة المنتج نفسه .
 الهـــدف الديني : فالدين يدعو إلى العمل وإتقانه فى الدنيا ، وزيادة الإنتاج وجودته يعتبر عمل ديني يثاب المرء عليه من الله سبحانه وتعالى .
 الهدف الإقتصادى: العمل داخل المدرسة المنتجة يزيد من الدخل المادي للفرد ، ومع زيادة الإنتاج وجودته يؤدى إلى زيادة الدخل القومي للمجتمع كله .
 الهدف التعليمي : إن النشء أثناء ممارسته للعمل والإنتاج يتعلم مهارات على أيدي تربوية مؤهلين هدفهم الأساسي تعليم النشء ورعايته وإعداده إعدادًا سوياً من خلال تنمية ونقل سمات الشخصية السوية الداعية لتنمية المهارات الفردية الجماعية .
 الهدف التدريبي والتربوي : فتدريب النشء وممارسته للعمل بصفة دائمة ومستمرة تؤدى إلى الارتقاء بمستواه فى الإنتاج ومن خلال ممارسة النشء اليومية داخل المدرية المنتجة يتعلمون ويتحلون بصفات تربوية (الصدق – الأمانة – الصبر ) .
 الهدف الثقافي: زيادة ثقافة ووعى النشء من خلال ممارسته اليومية ومعرفته بسعر السلعة وسعر المنتج ونوع السلعة وطريقة التسويق كل ذلك يعتمد على زيادة وعى وثقافة النشء .
 الهدف الاجتماعى : تهدف المدرسة المنتجة إلى تكامل التفاعل الاجتماعى بين الأفراد داخل الوحدة المنتجة .
 الهدف الرياضي : الارتقاء بالمستوى البدنى والرياضي وذلك من خلال التدريب الرياضي وإقامة المباريات والأنشطة .

المصدر :
http://komhamada.com/montega.html
اقرأ المزيد

المدرسة المنتجة .... تجربة تركيا


لا يتصور البعض معادلة الطالب الذي ( يتعلم وينتج ويربح ) في آن واحد، لكن تركيا حاولت قبل أكثر من عقدين من خلال اتفاق مع البنك الدولي تأسيس هذه المعادلة في المدارس الصناعية التي يتعلم فيها الطلاب وينتجون ويتسلمون رواتب في أول كل شهر حتى وإن بدت صغيرة.
ويرتكز إنتاج هذه المدارس المنتجة التي يصل عددها إلى 347 مدرسة من إجمالي 1473 ثانوية صناعية في قطاعات الملابس والمنسوجات والأثاث المنزل والمكتبي القائمة على الأخشاب والبلاستيك والألوميتال والحديد والديكور الداخلي وقطع الأجهزة الإلكترونية والعمارة.


ووفقا لقطاع التعليم الفني بوزارة التعليم فإن حجم الإنتاج السنوي للمدارس الصناعية الثانوية بلغ ما قيمته 65 مليون دولار (الدولار= 1.5 ليرة تركية) عام 2004، كما حقق أرباحا في هذا العام بلغت 7 ملايين دولار.
ورغم المشكلات التي تعرضت لها هذه المدارس منذ بدايتها عام 1984 بسبب ضعف المخصصات المالية الحكومية خاصة إبان الأزمات الاقتصادية التي تعرضت لها البلاد بين عامي 1994 و2001.. فإنها نجحت في الاستمرار بسبب مصادر التمويل الأخرى من خلال المدرسين والطلاب أنفسهم، كما يقول رجب إيشيق مدير إدارة التشغيل بوزارة التعليم التركية ؛ فالمدرس يدفع مبلغا يصل لـ12 دولارا، فيما لا يصل مبلغ الطالب إلى دولارين.
وحسب إيشيق يمول هذا المبلغ عملية شراء المواد الخام المستخدمة في الإنتاج، ومع نهاية كل عام يخرج ربح صافٍ من عمليات بيع المنتجات، ويتم توزيعه على الطرفين (المدرس والطالب) طبقاً لحصة كل منهما.
ولعبت هذه المدارس الصناعية دورا في إنعاش صناعة الملابس والمنسوجات التي يصل حجم الصادرات التركية منها في السنوات العشرة الأخيرة من 12- 15 مليار دولار، وهذا الأمر دفع مراد بغ رئيس شعبة العاملين بالساعات بغرفة تجارة إستانبول إلى السعي لإنشاء أول مدرسة فنية متخصصة في تعليم وإنتاج وصيانة وإصلاح الساعات، مستفيدا بقيمة 150 ألف دولار سيقدمها صندوق التنمية بالاتحاد الأوربي لتركيا ضمن المخصصات التي تقدم للدول المرشحة لعضوية الاتحاد.
ويؤكد بغ أن إنشاء مدارس صناعية متخصصة في إنتاج الساعات سيوفر على تركيا سداد مبلغ يقدر بحوالى 120 مليون دولار تنفقها تركيا سنويا على استيراد ساعات من الخارج.

مزايا هذا النوع من التعليم المنتج يعددها لنا الطالب مصطفى أردوغان-16 سنة- بمدرسة عاصم قوجابييك الصناعية بإستانبول؛ حيث يقول:
إنه يحصل على دخل شهري ما بين 30 و50 ليرة تشجيعا له على الدراسة والعمل والإنتاج، وهو ما يساعده على تحمل مصاريفه بدلا من زيادة الأعباء على أسرته، فضلا عن عدم وجود تعارض بين العمل بالورش الإنتاجية وحصص وأوقات الدروس النظرية.
ويبرر أردوغان اختياره لهذا النوع من التعليم لتلاؤمه مع الظروف الاقتصادية والاجتماعية لعائلته، وعدم قدرته على تلقي التعليم الثانوي العام الذي يتطلب الحصول على درجات عالية في امتحان الشهادة الإعدادية، فضلا عن صعوبة اجتياز امتحان دخول الجامعات، وكذلك ما يتطلبه التعليم الجامعي من مصروفات ليست متاحة لدى أسرته.
لكن الطالب يرى أن مشكلته تتمثل في بُعد المدرسة عن منزله، وعدم وجود مواصلات رخيصة الثمن أو جماعية كثيرة تساعده على الراحة في الذهاب والإياب، كما يشكو من الوجبات المدرسية، وأنها لا تحتوي على عناصر توفر له الطاقة للممارسة العمل في اليوم الدراسي الذي يبدأ في الثامنة صباحا وحتى الرابعة عصر.

مشكلة الجودة
وتظل هناك مشكلة في جودة السلع التي تنتجها هذه المدارس الصناعية؛ حيث لم ترقَ لمستوى الشركات الأخرى التي تملك بالطبع تقنيات تفوقها، وهو ما يتطلب من وجهة نظر مدير إحدى المدارس الصناعية بإستانبول إنشاء مركز للتسويق داخل قطاع التعليم الفني بوزارة التعليم، ويكون لهذا المركز حرية في العمل والقرارات تشبه حرية أصحاب الشركات في تسويق منتجاتهم، وعقد وإبرام الصفقات بالداخل والخارج.
كما أن إقامة معرض سنوي أو نصف سنوي لمنتجات هذه المدارس بالمحافظات التركية الكبيرة سيوفر فرصة جيدة للتسويق والعرض، وإبرام عقود تصنيع وإنتاج، بما يدفع هذه المدارس للمزيد من الكفاءة التنافسية في منتجاتها.
ويدعو مدير المدرسة إلى فتح أبواب الشركات الكبيرة أمام تدريب طلاب تلك المدارس؛ حتى يلقنوا طرائق وأساليب متطورة فى الصناعات، ويتعاملوا مع ماكينات حديثة تنعكس على أفكارهم والأعمال الإنتاجية الموجودة بالمدارس، وتوفر لهم أجواء تساعدهم مستقبلا على الانخراط في الوسط العمالي دون مشاكل.

مطلوب رفع المعنويات
الإناث لهم نصيب من هذه المدارس المنتجة، لكنها لا تتلقى الدعم الكافي من المؤسسات الصناعية التركية كما تقول آينور آق دوغان المعلمة بثانوية النسيج الصناعية (بنات) بإستانبول، لا سيما إذا قارنا ذلك بالمدارس الصناعية المرتبطة بالشركات الصناعية كما هو الحال مع ثانوية الطباعة التى ينفق عليها وقف آيدين دوغان الخيري المدعوم من المجموعة التجارية الضخمة صاحبة مؤسسة حريت وميلليت ومحطات تلفزيونية وغيرها.
مشكلة أخرى ترصدها لنا فاطمة قيلتش -مدرسة علم نفس تربوي- وهي أن المجتمع التركي ما زال قسم منه يرى أن ثمة تدنيًا للطالبات والطلاب الدارسين بالمدارس الصناعية والمهنية، وهو ما يؤثر نفسيا على معنويات الطلاب الذين هم أكثر فائدة من غيرهم؛ لأنهم يدرسون وينتجون ويخففون من الأحمال المالية على عائلاتهم، ويتخرجون وقد عرفوا طريق العمل والكسب.
كما أن قبول نسبة 10% فقط منهم بالتعليم العالي والجامعي سنويا نسبة متدنية من وجهة نظر قيلتش؛ لأنها لا تشجع الطلاب على الإقدام على هذه المدارس، والمفترض أن ترفع هذه النسبة إلى 20% على الأقل من زاوية التناسب مع أعداد الدارسين بهذه المدارس قياساً على أعداد الطلاب الدارسين بالثانويات العامة.
ورغم سلبيات النموذج التركي في المدارس المنتجة فإنه استمر، ووجد قبولا في دولة يمثل فيها القطاع الصناعي أكثر من 30% من الناتج المحلي الإجمالي؛ وهو ما يتطلب مزيدا من المخصصات المالية سواء من الحكومة أو القطاع الخاص، لا سيما أن هذه المدارس تقدم لسوق العمل سواعد فنية فتية ومدربة للشركات والمصانع.

المصدر: منتدى جزائرنا لكل الجزائريين والعرب
اقرأ المزيد

الأحد، 9 مايو 2010

الجودة الشاملة والمدرسة


تعليم الشرقية

إن إدارة الجودة الشاملة هي ثورة إدارية جديدة وتطوير فكري شامل وثقافة تنظيمية جديدة حيث أصبح كل فرد في المؤسسة/ المدرسة مسئولاً عنها لكي توصلنا إلى التطوير المستمر في العمليات وتحسين الأداء. إن تعبير الجودة ليس تعبيراً جديداً، وخير دليل على ذلك الآيات القرآنية التالية:


قال تعالى :
• \" صنع الله الذي أتقن كل شئ\" ( النمل: 88)
• \" الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً\" (الملك: 2)
• \" الذي أحسن كل شئ خلقه\" (السجدة: 7)
• \" إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً\" (الكهف: 30)
وعن الرسول صلى الله عليه وسلم \" إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه\" (رواه مسلم)


ومن هنا نرى أن الجودة هي الإتقان والعمل الحسن، والجودة لها تعريفات عدة ولكنها متفقة في جوهرها في التأكيد على مبدأ الإتقان.

وقد عرَّف المعهد الوطني الأمريكي للمقاييس والجمعية الأمريكية لمراقبة الجودة بأنها تعني مجموعة من السمات والخصائص للسلع والخدمات القادرة على تلبية احتياجات محددة.

أما معهد الجودة الفيدرالي الأمريكي فقد عرَّف الجودة بأنها أداء العمل الصحيح بشكل صحيح من المرة الأولى مع الاعتماد على تقييم المستفيد في معرفة مدى تحسن الأداء .

إن الجودة عملية بنائية تهدف إلى تحسين المنتج النهائي وذلك من خلال تحسين ظروف العمل لكل العاملين في المؤسسة (المدرسة)
وتركز الجودة على الجهود الإيجابية التي يبذلها كل شخص يعمل في هذه المؤسسة الاجتماعية .

وعند الحديث عن الجودة في التعليم نعني بكل وضوح
(تحسين تحصيل درجات التلاميذ والارتقاء بمستواهم التحصيلي إلى أكبر قدر ممكن).


وبناء على الدراسات والبحوث التربوية من أجل بناء مجتمع المعرفة، قامت بعض الدول العربية المجاورة بوضع معايير قومية للتعليم بحيث تكون شاملة، تتناول جميع الجوانب المختلفة لمدخلات العملية التعليمية، وتسعى لتحقيق مبدأ الجودة الشاملة والموضوعية، حيث تركز على الأمور والتفصيلات المهمة في المنظومة التعليمية، ويمكن تطبيقها على قطاعات مختلفة ومتطورة.
كما أنه يمكن تطبيقها لفترات زمنية ممتدة، وقابلة للتعديل وفق التطورات العلمية والتكنولوجية، وقابلة للقياس، حتى يمكن مقارنة مخرجاتها بالمعايير المقننة للوقوف على مدى جودة المخرجات.
وقد حرص القائمون على وضع هذه المعايير أن تكون وطنية تستند على الجانب الأخلاقي، وتراعي عادات المجتمع وسلوكياته.

وتشمل معايير الجودة المجالات التالية:
المدرسة الفاعلة كوحدة متكاملة
والمعلم كمشارك أساسي في العملية التعليمية
والإدارة المميزة
والمشاركة المجتمعية حيث تسهم المدرسة في خدمة المجتمع المدني ويقوم المجتمع بدوره بتقديم الدعم للمدرسة مادياً وخدمياً وإعلامياً
والمنهج المدرسي وما يكتسبه المتعلم من معارف ومهارات وقيم
والمواد التعليمية
وأساليب التقويم.

إن المعايير السابقة تعتبر ركيزة أساسية لعملية الاعتماد التربوي للمدارس، وهذا الاعتماد هو وسيلة لتحقيق وضمان الجودة بوصفها عملية تقويم مستمرة لجودة المستوى التعليمي للمدرسة.

أما إدارة الجودة فهي :
جميع الأنشطة للإدارات والأقسام المختلفة التي تديرها سياسة الجودة والتي تشمل: الأهداف والمسؤوليات التي يتم تنفيذها بواسطة: التخطيط للجودة، مراقبة الجودة، توكيد الجودة وتحسين الجودة وهي عناصر نظام إدارة الجودة.

أهمية إدارة الجودة في التعليم:
• عالمية نظام الجودة وسمة من سمات العصر الحديث.
• ارتباط الجودة بالإنتاجية وتحسين الإنتاج.
• اتصاف نظام الجودة بالشمولية في كافة المجالات.
• عدم جدوى بعض الأنظمة والأساليب الإدارية السائدة في تحقيق الجودة المطلوبة.
• تدعيم الجودة لعملية تحسين المدرسة.
• تطوير المهارات القيادية والإدارية لقادة الغد.
• زيادة العمل وتقليل الهدر أو الفقد.
• الاستخدام الأمثل للموارد المادية والبشرية.

المبادئ التي ترتكز عليها إدارة الجودة الشاملة :

• التركيز على التعرف على احتياجات وتوقعات المستفيدين ( الطلاب ) والسعي لتحقيقها من خلال إعداد استراتيجية تحسين الجودة.
• التأكيد على أن التحسين والتطوير عملية مستمرة وتحديد معايير/ مستويات الجودة.
• التركيز على الوقاية بدلاً من التفتيش.
• التركيز على العمل الجماعي / الفريقي.
• اتخاذ القرارات بصورة موضوعية بناء على الحقائق.
• تمكين العاملين وحفزهم على تحمل المسئولية ومنحهم الثقة وإعطاؤهم السلطة الكاملة لأداء العمل.
• تخفيف البيروقراطية وتعدد مستويات الهيكل التنظيمي.

أهداف إدارة الجودة الشاملة :

• حدوث تغيير في جودة الأداء.
• التحفيز علي التميز واظهار الابداع.
• تطوير أساليب العمل.
• الارتقاء بمهارات العاملين وقدراتهم.
• تحسين بيئة العمل.
• الحرص على بناء وتعزيز العلاقات الإنسانية.
• تقوية الولاء للعمل في المؤسسة/ المدرسة.
• التشجيع على المشاركة في أنشطة وفعاليات المؤسسة / المدرسة.
• تقليل إجراءات العمل الروتينية واختصارها من حيث الوقت والتكلفة.

متطلبات تطبيق نظام إدارة الجودة الشاملة في التعليم.
• دعم وتأييد الإدارة العليا لنظام إدارة الجودة الشاملة.
• تهيئة مناخ العمل والثقافة التنظيمية للمؤسسة التعليمية (المدرسة).
• قياس الأداء للجودة.
• الإدارة الفاعلة للموارد البشرية بالمؤسسة التعليمية/ المدرسة.
• التعليم والتدريب المستمر لكافة الأفراد.
• تبني الأنماط القيادية المناسبة لمدخل إدارة الجودة الشاملة.
• مشاركة جميع العاملين في الجهود المبذولة لتحسين مستوى الأداء.
• تأسيس نظام معلومات دقيق لإدارة الجودة الشاملة.

مؤشرات الجودة في التعليم:
هناك بعض المؤشرات في المجال التربوي تعمل في تكاملها وتشابكها على تحسين العملية التربوية.

المحور الأول: معايير مرتبطة بالطلبة: من حيث القبول والانتقاء ونسبة عدد الطلاب إلى المعلمين، ومتوسط تكلفة الفرد والخدمات التي تقدم لهم ، ودافعية الطلاب واستعدادهم للتعلم.

المحور الثاني: معايير مرتبطة بالمعلمين: من حيث حجم الهيئة التدريسية وثقافتهم المهنية واحترام وتقدير المعلمين لطلابهم، ومدى مساهمة المعلمين في خدمة المجتمع.

المحور الثالث: معايير مرتبطة بالمناهج الدراسية: من حيث أصالة المناهج، وجودة مستواها ومحتواها، والطريقة والأسلوب ومدى ارتباطها بالواقع، وإلى أي مدى تعكس المناهج الشخصية القومية أو التبعية الثقافية.

المحور الرابع: معايير مرتبطة بالإدارة المدرسية: من حيث التزام القيادات بالجودة، والعلاقات الإنسانية الجيدة، واختيار الإداريين وتدريبهم.

المحور الخامس: معايير مرتبطة بالإدارة التعليمية: من حيث التزام القيادات التعليمية بالجودة وتفويض السلطات اللامركزية، وتغيير نظام الأقدمية، والعلاقات الإنسانية الجيدة واختيار الإداريين والقيادات وتدريبهم.

المحور السادس: معايير مرتبطة بالإمكانات المادية: من حيث مرونة المبنى المدرسي وقدرته على تحقيق الأهداف ومدى استفادة الطلاب من المكتبة المدرسية والأجهزة والأدوات...إلخ.

المحور السابع: معايير مرتبطة بالعلاقة بين المدرسة والمجتمع: من حيث مدى وفاء المدرسة باحتياجات المجتمع المحيط والمشاركة في حل مشكلاته، وربط التخصصات بطبيعة المجتمع وحاجاته، والتفاعل بين المدرسة بمواردها البشرية والفكرية وبين المجتمع بقطاعاته الإنتاجية والخدمية.
اقرأ المزيد

عالم التفكير ... دي بونو وخمس ستات



د.صلاح معمار
طرح لنا العالم والمفكر العالمي الدكتور «إدوارد دي بونو» خمس ستات :
1. الست الأولى برنامج كورت التفكير CORT
2. الست الثانية كانت قبعات التفكير الست Six Thinking Hats
3. الست الثالثة أحذية العمل الست Six action shoes
4. الست الرابعة كانت ميداليات القيم الست Six value medals
5. الست الخامسة كانت ست أطر للنظر للمعلومة Six Frame



أولاً : الأجزاء الست لبرنامج كورت «CORT»:
برنامج الكورت لتعليم التفكير برنامج عالمي للدكتور/ إدوارد دي بونو وضع سنة 1970م .
CORT تمثل الحروف الأولى لـ Cognitive Research Trust مؤسسة البحث المعرفي .
يتكون البرنامج من ستة أجزاء في كل جزء عشرة دروس – أدوات كل جزء يحمل اسماً وهدفاً يجب تحقيقه خلال دروس الجزء
كورت 1 :
الهدف الأساسي من هذا الجزء هو توسيع دائرة الفهم والإدراك لدى التلاميذ، وهو جزء أساسي ويجب أن يدرس قبل أي من الأجزاء الأخرى .
الجزء الأول : توسيع مجال الإدراك Breadth ويشمل الأدوات التالية :-
1.معالجة الأفكار PMI
2.اعتبار جميع العوامل CAF
3.القوانين Rules
4.النتائج المنطقية وما يتبعها C&S
5.الأهداف AGO
6.التخطيط Planning
7.الأولويات المهمة الأولى FIP
8.البدائل والاحتمالات والخيارات APC
9.القرارات Decisions
10.وجهات نظر الآخرين OPV

كورت 2 :
يساعد هذا الجزء التلاميذ على تنظيم أفكارهم ، فالدروس الخمسة الأولى تساعد التلميذ على تحديد معالم المشكلة ، والخمسة الأخيرة تعلم التلميذ كيفية تطوير استراتيجيات لوضع الحلول .
الجزء الثاني : التنظيم Organization ويشمل الأدوات التالية :-
1.تَعَرّفRecognize
2.حلّل Analyze
3.قارن Compare
4.اختار Select
5.أوجد طرق أخرى Find other ways
6.ابدأ Start
7.نظّم Organize
8.ركّز Focus
9.ادمج Consolidate
10.استنتج Conclude

كورت 3 :
يهتم هذا الجزء بتطوير عملية المناقشة والتفاوض لدى التلاميذ ، وذلك حتى يستطيع التلاميذ تقييم مداركهم والسيطرة عليها .
الجزء الثالث : التفاعل Interaction ويشمل المهارات التالية :-
1.التحقق من الطرفين (EBS)
2.الدليل Evidence Type
3.الدليل - قيم الدليل Evidence values
4.الدليل – البنية Evidence Structure
5.الاتفاق والاختلاف وانعدام العلاقة Agreement and disagreement
6.أن تكون على صواب "1 " To be right
7.أن تكون على صواب "2 " To be right
8.أن تكون على خطأ "1 " To be wrong
9.أن تكون على خطأ "2 " To be wrong
10.المحصلة النهائية The final outcome

كورت 4 :
غالباً ما نعتبر الإبداع موهبة خاصة يمتلكها البعض ولا يستطيع امتلاكها آخرون ، أما في كورت 4 فإن الإبداع يتم تناوله كجزء طبيعي من عملية التفكير ، وبالتالي يمكن تعليمه للتلاميذ وتدريبهم عليه ، والهدف الأساسي من كورت 4 هو تدريب التلاميذ على الهروب الواعي من حصر الأفكار ، وبالتالي إنتاج الأفكار الجديدة .
الجزء الرابع : الإبداع Creativity ويشمل الأدوات التالية :-
1.نعم ولا وإبداعي Yes and no creative
2.الحجر المتدحرج Stepping Stone
3.مدخلات عشوائية Random input
4.معارضة الفكرة Concept Challenge
5.الفكرة الرئيسة Dominant Idea
6.تعريف المشكلة Define the Problem
7.إزالة الأخطاء Remove Faults
8.الربط Combination
9.المتطلبات Requirements
10.تقييم Evaluation

كورت 5 :
في كورت 5 يتعلم التلاميذ كيفية جمع وتقييم المعلومات بشكل فاعل ، كما يتعلمون كيفية التعرف على سبل تأثر مشاعرهم وقيمهم وعواطفهم على عمليات بناء المعلومات .
الجزء الخامس : المعلومات والعواطف Information & Feeling ويشمل الأدوات التالية :-
1.المعلومات Information
2.الأسئلة Questions
3.مفاتيح الحل Clues
4.التناقضات Contradiction
5.التوقع - التخمين - Guessing
6.الاعتقاد Belief
7.الآراء والبدائل الجاهزة Ready-mades
8.العواطف Emotions
9.القيم Values
10.التبسيط والتوضيح Simplification & Clarification

كورت 6 :
تختص الوحدات الخمسة الأولى من الكورت بجوانب خاصة من التفكير، أما كورت 6 فمختلف تماماً ، إذ أنه يهتم بعملية التفكير في مجموعها بدءاً باختيار الهدف وانتهاءً بتشكيل الخطة لتنفيذ الحل .
الجزء السادس : الفعل Action ويشمل الأدوات التالية :-
1.هدِّف TARGET
2.توسَّع EXPAND
3.اختصر CONTRACT
4.هدّف-توسّع-اختصر - TEC (Target - Expand - Contract)
5.الهدف PURPOSE
6.مُدخل INPUT
7.الحلول Solutions
8.الاختيار Choice
9.العملية Operation
10.جمع العمليات السابقة TEC - PISCO

ثانياً: قبعات التفكير الست «Six Thinking Hats»:
نتصور أن العقول بين الناس متفاوتة وأن لكل شخص حجمًا معينًا من العقل, والصحيح أن العقول واحدة ولكن الاختلاف والتباين يكون في التفكير, وقد وضع العالم «إدوارد دي بونو» ست قبعات ملونة يرتديها الناس كل حسب تفكيره وسأذكرها مع ذكر أبرز صفاتها :
التفكير المحايد :
يرتدي صاحبه القبعة البيضاء، ومما يميزه أنه :
• يجيب إجابات مباشرة ومحددة على الأسئلة .
• ينصت جيدًا, متجرد من العواطف .
• يهتم بالوقائع والأرقام والإحصاءات .
• يمثل دور الكمبيوتر في إعطاء المعلومات أو تلقيها .

التفكير السلبي :
يرتدي صاحبه القبعة السوداء، ويمتاز ب :
• التشاؤم وعدم التفاؤل باحتمالات النجاح .
• كثرة انتقاده للأداء، وتركيزه على العوائق والتجارب الفاشلة إلى أن يصبح أسيرها .
• يستعمل المنطق الصحيح وأحيانًا غير الصحيح في انتقاداته .

التفكير الإيجابي
وصاحب هذا التفكير يرتدي القبعة الصفراء، وهو :
• متفائل وإيجابي و مستعد للتجريب .
• يركز على احتمالات النجاح و يقلل احتمالات الفشل .
• لا يستعمل المشاعر والانفعالات بوضوح بل يستعمل المنطق بصوره إيجابية .
• يهتم بالفرص المتاحة ويحرص على استغلالها .

التفكير العاطفي :
ولصاحبه القبعة الحمراء، وهو :
• دائمًا يظهر أحاسيسه وانفعالاته بسبب و بدون سبب .
• يهتم بالمشاعر حتى لو لم تدعم بالحقائق والمعلومات .
• يميل للجانب العاطفي وآراؤه وتفكيره تكون على أساس عاطفي وليس منطقيًا .
• قد لا يدري من يرتدي القبعة الحمراء أنه يرتديها, لطغيان ميله العاطفي .

التفكير المنظم والقيادي :
ولصاحبه القبعة الزرقاء، وهو :
يبرمج ويرتب خطواته بشكل دقيق .
يتميز بالمسؤولية والإدارة في أغلب الأمور .
يتقبل جميع الآراء و يحللها ثم يقتنع بها .
يستطيع أن يرى قبعات الآخرين ويحترمهم ويميزهم .

التفكير الإبداعي :
يرتدي صاحبه القبعة الخضراء، ويمتاز بأنه :
• يحرص على كل جديد من أفكار وتجارب ومفاهيم .
• مستعد لتحمل المخاطر والنتائج المترتبة .
• دائمًا يسعى للتطوير والعمل على التغيير .
• يستعمل وسائل وعبارات إبداعية مثل ماذا لو, هل, كيف, ربما .
• يعطي من الوقت والجهد للبحث عن الأفكار والبدائل الجديدة .
هذه الصفات لجميع القبعات باختصار، علمًا أن بعض الناس بإمكانهم ارتداء أكثر من قبعة في يوم واحد حسب المواقف التي يتعرضون لها .
وقد نحتاج أن نرتدي القبعة السوداء في أوقات كثيرة مثلاً في الأمور التجارية عندما نحسب ونخطط للربح والخسارة وتقييم المنافسين بالنسبة لنا وهكذا .

ثالثاً : «أحذية العمل الست «six action shoes»:

إن الحذاء يستخدم للوصول إلى مكان ما، وإن الأحذية بالنسبة للعمل مثل القبعات بالنسبة للتفكير فتحتاج المواقف إلى أنماط مختلفة من العمل، فكل لون وشكل للحذاء يدل على أنماط العمل وهي :

- حذاء البحرية الأزرق :
إن الأزرق هو لون العديد من الملابس الرسمية وأيضاً يدل على لبس القوات البحرية، مما يوحي لنا بالقواعد الرسمية، فيدل هذا الحذاء على النمط الروتيني في العمل، وهو نمط جيد في كثير من الأحيان ولكن المبالغة في استخدام الروتين قد يكون أمرًا سيئًا .

- الحذاء الرياضي الرمادي :
يوحي اللون الرمادي بالغموض والضبابية والصعوبة في رؤية الأمور، فهذا النمط يهتم بالاكتشاف والاستقصاء وجمع الأدلة وإن الغاية من العمل هو تلك النشاطات التي توصلني في النهاية إلى جمع معلومات .

- الحذاء البني المتين :
البني هو لون عملي يوحي بالأرض والقواعد والأقدام التي تقف بثبات على الأرض، كما أنه يوحي بالطين والأوضاع المضطربة التي لا يمكن تحديدها بشكل واضح . فالحذاء المتين حذاء عملي يمكن استخدامه في المهمات الشاقة وأحد مبادئه «افعل ما تراه منطقيًا وعمليًا»، لأن نمط هذا الحذاء يتضمن النفعية، فنجد هنا أن نمط هذا الحذاء يعاكس تقريبًا الرسمية التي يتصف بها حذاء البحرية .

- الحذاء المطاطي البرتقالي :
إن اللون البرتقالي يوحي بالخطر والانفجار والانتباه والتحذير، وتوحي المطاطية برجال الإطفاء والإنقاذ فلهذا النمط علاقة بالخطر والحالات الطارئة، حيث الحاجة إلى فعل طارئ والأمان هو المطلب الأساسي .

- الخف الوردي :
يوحي هذا اللون بالدفء والنعومة لذلك يوحي نمط عمل الحذاء الوردي بالرعاية والتعاطف والانتباه إلى المشاعر الإنسانية والإنصات وأخذ مشاعر العاملين في عين الاعتبار والتعامل الحسن معهم .

- «حذاء» ركوب الخيل الأرجواني :
اللون الأرجواني هو لون الإمبراطورية الرومانية وهو يوحي بالسلطة، و«حذاء» ركوب الخيل يوحي بركوب الخيل أو دراجة نارية، فنمط هذا الحذاء يعني القيام بدور يمنحه المنصب أو السلطة، هناك عنصر قيادة في هذا النمط فالشخص هنا لا يتصرف بمقتضى إمكاناته فقط، وإنما بمقتضى الدور الرسمي المعطى له .

وهنا نشير إلى إمكانية مزج أو مزاوجة أكثر من حذاء واستخدامها كأنماط مختلفة في العمل فعلى سبيل المثال البحرية والرمادي: استقصاءات روتينية ورسمية، البحرية والبني: سلوك روتيني مع احتمال المرونة والمبادرة، البحرية والبرتقالي: إجراء روتيني في حالة طارئة .

رابعاً: «ميداليات القيم الست six value medals»
الميدالية عبارة عن رمز للجدارة والاستحقاق لذلك يمنح الأبطال في كل الألعاب هذه الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية، فميداليات القيم الست عبارة عن معنى للجدارة والرمز يعني مستوى القيمة. وكفكرة سريعة لميداليات القيم الست نذكرها في الأسطر التالية :

- الميدالية الذهبية
تتعلق هذه الميدالية بالقيم الإنسانية أي القيم التي تؤثر في البشر. فالقيم الإنسانية هي أهم القيم على الإطلاق لذا رمز لها بالميدالية الذهبية فالذهب عنصر غال. والمقصود بالقيم الإنسانية هنا شقين :
شق سلبي مثل الطغيان والاستبداد والظلم والاستعباد والاضطهاد، فمنع ظهور هذه القيم السلبية يعتبر قيمة مهمة بحد ذاتها
والشق الإيجابي هو الإدراك والتقدير والتشجيع والشكر والشعور بالأهمية والثقة والمساعدة والأمل والكرامة والتعاطف وغيرها .

- الميدالية الفضية
تسلط هذه الميدالية الضوء على القيم التنظيمية وهذا يعني القيم المتعلقة بالهدف من المنظمة، والمنظمة ممكن أن تكون عائلة أو مجموعة من الأصدقاء أو ناديًا أو عالم التجارة وهذا يعني الربحية ، إذًا الفضية مرتبطة بالمال وهناك نوعان من القيم الفضية ينظمهما سؤالان :
- كيف تحقق المنظمة أهدافها المرجوة؟
- ما مدى النجاح الذي ستحققه المنظمة؟

- الميدالية الفولاذية
هذه الميدالية خاصة بالقيمة النوعية أو الجودة ، والجودة هي درجة الامتياز التي صمم شيء من أجلها، فتتعلق هذه الميدالية بالجودة في المنتج أو الخدمات أو الأداء أو العلاقات أو الاتصال مع الآخرين .

- الميدالية الزجاجية :
تشتمل على عدد من القيم المترابطة نابعة من الابتكار والبساطة والإبداع.فالزجاج مادة هشة بسيطة مصنوعة من الرمل ولكن باستخدام الزجاج تستطيع أن تستخدم إبداعك لتصنع الكثير فهي تتعلق بالقيم المرتبطة بالتغيير، كل ما نفعله أو نفكر فيه يمكن تطويره من خلال التفكير الإبداعي .

- الميدالية الخشبية :
تختص هذه الميدالية بالقيم البيئية في أوسع معانيها، فهي تقيم تأثير القرار والمشروع والنشاط والتغيير على الطرف الثالث الذي لا يرتبط بشكل مباشر بالعملية ولكنه يتأثر بها، تتضمن قيم الميدالية الخشبية أن تضع في اعتبارك أمورًا خارج محيط اهتمامك، أي ما هو تأثير القيم على البيئة والمجتمع والآخرين .

- الميدالية النحاسية :
تتعلق هذه الميدالية بالقيم الحسية الإدراكية، فعلى سبيل المثال نقول كيف سيكون هذا الشيء؟ أو كيف سينظر إليه الآخرون؟

إن الإدراك الحسي شيء حقيقي حتى وإن لم يكن واقعيًا، هناك اعتقاد بأن الجميع يستطيعون أن يروا الحقيقة، وهناك اعتقاد أن الجميع يستطيعون رؤية الأشياء كما هي في الحقيقة، والحقيقة أن كل هذه الاعتقادات خاطئة، حيث يتفاعل الناس مع عالمهم الشخصي وليس مع الحياة الواقعية كما أنه عند التخطيط لمشروع ما أو ابتكار فكرة جديدة لا بد من البحث في كيفية النظر الى هذا الموضوع .

خامساً : ست أطر للنظر من خلالها للمعلومة " Six Frames "
ما يقدمه ديبونو في هذا الكتاب ... آلية نستطيع بها توجيه فكرنا نحو المهم في المعلومة، بدلا من أن نسرح في "الوضعية الآلية" للتفكير، بحيث أننا دائما ننظر إلى المعلومة بطريقة واحدة فقط، وغالبا ما تكون هذه الطريقة هي أيسر الطرق بالنسبة لنا – ولهذا سميت بالوضعية الآلية – فنستخدمها في قراءة المعلومة و نترك ما سواها من جوانب قد تكون أكثر فائدة . فكرة ديبونو بسيطة، فهو يطرح ستة إطارات – أو سمها أشكال – ننظر من خلال كل واحد منها إلى المعلومة، وكل إطار يرمز إلى "كيفية" سيأتي ذكرها... وبهذا أنت توجه فكرك للانتباه في جوانب متعددة في المعلومة، و تفعل ذلك بانتظام لا يحير العقل! ويربط ديبونو "الكيفية" بأشكال مختلفة لكي يستنفر كل شكل كيفية معينة فتقول: فلأنظر إلى المعلومة من الإطار المثلث، ثم بعدها من الإطار الدائري ... وهكذا حتى تنتهي من الأطر الستة وتكون قد كسبت من المعلومة أكثر من مجرد القراءة العابرة .

1 - الإطار الأول المثلث :
وهو يرمز إلى "الهدف " الذي من أجله تبحث عن المعلومة. والمثلث ذو ثلاث زوايا كل واحد منها يرمز إلى سؤال، الأول: ما الهدف من البحث عن المعلومة؟ الثاني: لماذا أحتاج لهذه المعلومة؟ و الثالث: من أين يمكن لي أن أحصل على المعلومة؟
والهدف من طرح هذه الأسئلة هو أن يكون هدف البحث واضحا أمامنا بدلا من أن يكون في مكان ما خلف عقولنا، وبوضوح الهدف فإن المعلومة – المتوفرة أصلا، كما اتفقنا من قبل – ستكون فائدتها أكبر .

2- الإطار الثاني الدائري :
وهو يرمز إلى "الدقة"، أي دقة المعلومة المتوفرة، و هل بإمكاننا الاعتماد عليها أم علينا التأكد من صحتها من مصدر آخر؟ طبعا لا يمكن التأكد من كل شيء، ولكن علينا أن نضع في الاعتبار أن المعلومة قد لا تكون دقيقة بما يكفي ولذلك فهناك أهمية أن نتحين الفرص للتأكد من ذلك .

3- الإطار الثالث المربع :
وهو يرمز إلى "وجهات النظر"، و كل أضلاع المربع متساوية في الطول ... وهكذا يتم التعامل مع وجهات النظر المختلفة. فمصدر المعلومة قد لا يكون دائما محايد، ومعرفة وجة النظر التي أتت منها المعلومة يساعد عادة في تقييمها ووضعها في مكانها المناسب .

4- الإطار الرابع القلب :
وهو يعبر عن "الاهتمام"، و الإنسان عادة ما يبحث في الأمور التي يهتم لها و تستهويه، و لهذا فإن النظر إلى المعلومة من خلال درجة اهتمامنا بها يجعل الفائدة التي فيها أعمق .

5- الإطار الخامس الألماس :
وهو يعبر عن "القيمة"، القيمة الفعلية للمعلومة: هل لبت الحاجة التي من أجلها بحثنا عن المعلومة أم لا؟ هل جاوبت المعلومة السؤال المطروح؟ هل كسبنا قيمة حقيقية من هذه المعلومة أم لا؟ و الهدف من طرح هذه الأسئلة هو توجيه العقل للتفكير في قيمة المعلومة بدلا من قبولها على ما هي عليه .

6- الإطار السادس المستطيل :
وهو يعبر عن "النتيجة"، أي النتيجة النهائية التي توصلنا إليها من خلال بحثنا في المعلومة نفسها، وهل كانت النتيجة بخلاف ما كنا نعتقده من قبل أم أن قناعاتنا تعززت بالنتيجة التي توصلنا إليها من خلال البحث. وهذا المستطيل يدعونا للتفكير في النتيجة النهائية وما إذا كانت النتيجة كافية أم أننا بحاجة للبحث في مكان آخر؟
اقرأ المزيد

الاثنين، 26 أبريل 2010

علاقة الروبوت (الإنسالة) بمجال التربية والتعليم


كتب. عبدالله القرزعي
غزى الروبوت ميدان التربية والتعليم وأصبح اليوم أحد أهم متطلبات مدرسة المستقبل ؛ حيث يعتبر مجالاً رحباً لتطبيقات العلوم التي يدرسها الطلاب في صفوف التعليم العام والجامعات ؛ ويعول العلماء أن تسهم عقول الطلاب الموهوبين الناشئة بما تتميز به من أصالة وتخيل وذكاءات متعددة في تطوير الروبوت ليخدم مجالات أوسع وليقدم للإنسان المزيد من الرفاهية والرقي .
من أجل ذلك باتت تنظم على مستوى العالم مسابقات دولية على مستوى انجازات الطلاب الموهوبين في تطوير الروبوت ؛ وعام بعد عام يثبت جدوى حفز اتجاهات الطلاب وإشراك عقولهم الناشئة منذ وقت مبكر في تطوير الروبوت .
في المملكة العربية السعودية انطلق برنامج الموهوبين منذ عام 1999م تبعه الاهتمام بالروبوت والمشاركة في المسابقات الإقليمية والقارية والعالمية ؛ ويؤمل من مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم أن يقدم مزيداً من الدعم والمساندة وقد اعتمد في نماذج مدارسه الأولية معامل خاصة بالروبوت وزودت بالتجهيزات اللازمة وبانتظار تفعيلها ؛ على أن المطلب الأهم هو توفر الخبرات لدى مجموعة من المختصين الذين يتوقع أن يشرفوا على الطلاب.
الجدير بالذكر أن تطوير الروبوت من قبل الطلاب بات مؤشرا علمياً ذا دلالة على جودة النظم التعليمية وتقدمها على مستوى العالم.
هنا أقدم نبذة عن الروبوت (الإنسالة) لنعرف جواب سؤال ملح عند البعض :
لماذا كل هذا التركيز على تطوير الروبوت واقحامة في عملية التربية والتعليم؟

تسمياته :
الإنسالة أو الإنسان الآلي أو الروبوت Robot‏
ماهو الروبوت :
عبارة عن آلة قادرة على القيام بفعاليات مبرمجة سلفا.
ويقوم الإنسان الآلي بإنجاز تلك الفعاليات إما بإيعاز وسيطرة مباشرة من الإنسان أو بإيعاز من برامج حاسوبية.
الفعاليات التي تبرمج الإنسالة على أداءها عادة تكون فعاليات شاقة أو خطيرة أو دقيقة مثل البحث عن الألغام وتنظيف الفضلات الناتجة في المفاعلات النووية أو أعمال صناعية دقيقة أو شاقة وكذلك عمليات طبية متقدمة.
تاريخ مصطلح الروبوت :
تم تقديم كلمة روبوت لأول مرة في مسرحية الكاتب المسرحي التشيكي كارل تشابيك عام 1920.وكان عنوان المسرحية وقتها رجال آليون عالميون. وهي تعني في اللغة التشيكية العمل الشاق.
رغم أن كارل هو أول من استعمل هذه الكلمة، لكن ليس هو من اخترعها، بل أخوه جوزيف هو الذي اشتقها مساعدة منه لأخيه من الكلمة التشيكية "Robota" والتي تعني (السُخرة أو العمل الإجباري).
من هذا التاريخ بدأت هذه الكلمة تنتشر في الكتب وأفلام الخيال العلمي التي أعطت فكرة وتصور علمي عن هؤلاء الرجال الآليين وأعطت أفق كبير ووعود كبيرة حول استخدامات الروبوت مثل الاستخدام في الصناعة.
نجح الخبراء والمهندسون في تقديم أنظمة آلية متنوعة للكثير من الصناعات. بسبب التطور الهائل للحواسيب والذكاء الاصطناعي والتقنيات، فالإنسان اليوم على حافة إنجازات كبيرة في مجال علوم تصميم الروبوتات.
تعريف الروبوت
هناك جدل حول التعريف الدقيق للإنسالة فلا يعتبر البعض السيارة أو الطائرة ذات التحكم عن بعد بمثابة (إنسان آلي) لعدم امتلاكها وسيلة التفكير واتخاذ القرار بنفسها .
ويورد البعض مثالاً بأنه (إذا كان باستطاعة الإنسان الآلي أن ينفذ برنامج معد سلفا بابتعادها عن حاجز خطوتين إلى الوراء على سبيل المثال والاتجاه نحو اليمين أو اليسار والاستمرار بالتقدم فإن هذا يمكن اعتباره إنسالة حقيقية.(
الفكرة في هذا الجدل أن الإنسالة الحقيقية حسب اعتقاد البعض يجب أن :
• تمتلك ذكاء اصطناعي
• لها القدرة على تمييز الأنماط والتعرف على النظم والاستدلال والاستنتاج
ومع التطور يبدو أن هناك ترتيباً طبقياً حتى في الإنسالات فهناك :
• الإنسالة الثابتة العاملة
• الإنسالة المتحركة المرنة
• الإنسالة الطبقة الذكية الشبه مستقلة القادرة على التعلم.
هناك أنواع عديدة من الإنسان الآلي منها :
1. ما يستعمل في القطاع الصناعي :
والتي هي عبارة عن أجهزة أوتوماتيكية يمكن تطويعها وإعادة برمجتها ويستعمل لأغراض عديدة بإمكانها الحركة على ثلاثة محاور أو أكثر ويستعمل هذا النوع في الشركات الصناعية الكبرى لغرض :
• لحم المعادن والصباغة والكوي
• التقاط ونقل الأجسام
• مراقبة جودة أو صلاحية المنتج النهائي للمصنع
• تجميع أجزاء السيارات في المصانع.
وهذه الإنسالات مبرمجة عادةً لتنفيذ مهامها بصورة سريعة ومكررة ودقيقة
وتم لاحقاً إضافة ما يسمى الرؤية الحاسوبية Computer vision لهذه الإنسالات مما جعلها تتمتع بنوع من الاستقلالية والمرونة في تنفيذ المهام المبرمجة بقدرتها على فهم وتحليل الصور التي تستقبلها في حاسوب خاص مثبت في الإنسالة
2. هناك من أشكال الإنسان الآلي ما هو قادر على الحركة والقيادة ومنها الطائرة بدون طيار الطيران الآلي ، البريداتور والطائرات ذات التحكم الذاتي التي تستعمل شبكات عصبونية اصطناعية مثلاً وتعتبر الانسالتان اللتان أرسلتهما ناسا في عام 2004 إلى سطح المريخ من أشهر الإنسالات المتحركة.

3. وهناك من الإنسالات ما هو قادر على إعادة تجميع نفسه بصورة شبه مستقلة على سبيل المثال تصغير حجمه للمرور خلال نفق ضيق وهذه الإنسالات تحوي في نموذجها على عدة روابط مع وحدة المعالجة المركزية ومستقبلات الإيعازات والذاكرة وهذه الإنسالات قادرة على بعض الحركات الشبه مطاطية لاحتواءها على وحدة مرنة إما عن طريق تحويل طاقة الهواء المضغوط في اسطوانات إلى حركات خطية أو دورانية يتم الحركة بتحويل الطاقة الكهربائية إلى طاقة حركية

4. هناك أساليب متطورة أخرى عديدة ومنها أسلوب جهاز المرآة الدقيقة الرقميDigital micromirror device‏ التي ظهرت لأول مرة في عام 1987 وكانت فكرتها قائمة على نصب عدة آلاف من المرايا الدقيقة والصغيرة جداً في الإنسالة لتتجاوب مع عنصر الصورة لإضافة مرونة أكثر في حركة وردة فعل الإنسالة.

5. هناك أيضاً أنواع من الإنسالة تقوم بالأعمال المنزلية، وتعلم الأطفال وتلعب الشطرنج. هذا النوع من الإنسالات يطلق عليها تسمية الإنسالة الاجتماعية Social robot وهي تتميز بدرجة عالية من الاستقلالية ولا يمكن إطلاق مصطلح الروبوت الاجتماعي على الأداة التي يتحكم بها الإنسان من بعيد ويجب على الإنسالة الاجتماعي النجاح في اختبارين رئيسيين لتصنيفه على أنه إنسالة اجتماعي:
• اختبار تورنج :
وهو اختبار لمعرفة ما إذا كان يمكن تسمية النظام الإنسالي بالنظام الذكي. وضع هذا الاختبار عالم الرياضيات البريطاني آلان تورنج (1912 - 1954) وهو عبارة عن حوار مع الروبوت وإذا لم يستطع المختبر الجزم 100% من أن رسالة الجواب كانت من الإنسالة فإن الاختبار يعتبر ناجحاً والإنسالة ذكية.
• اختبار إسحاق أسيموف :
وهو مدى التزام الإنسالة بما يسمى قوانين الإنسالة
laws of robotics‏وهي
• يجب ألا يتسبب الإنسالة في حدوث أي أذى للإنسان البشري.
• يجب أن يطيع أوامر الإنسان البشري إلا إذا تعارضت مع القانون الأول.
• يجب أن يدافع عن نفسه إلا إذا تعارض مع القوانين الأول والثاني.

يتكون الإنسالة من :
• نظم الكترونية
• وأجهزة حساسة تناظر الجهاز العصبي
• وأعضاء الحس للإنسان البشري أحيانا.
• وللإنسالة أيضا عقل الكتروني هو عبارة عن حاسبة الكترونية وبتطور استخدام الشرائح الإلكترونية في الحاسبة أصبح من الممكن تجهيز الإنسالة بعقل الكتروني بالغ القوة، ومن ثم فمن الممكن برمجته ليكون قادرا على أداء العمليات المعقدة.
التخاطب مع الإنسالة
إن التخاطب مع الإنسالة أمر صعب، ولا بد من استخدام إحدى لغات الحاسبة الإلكترونية، يستفيد علماء الإنسالة في تجاربهم من دراسة أوجه التشابه بين نظم الاتصال والتحكم في الإنسان البشري ونظيرها في الآلة.
ويعرف هذا الفرع من العلم باسم السايبرناتيكاcybernetics‏، وقد اشتق هذه الكلمة لأول مرة العالم الرياضي الأمريكي نوربرت فاينر في كتاب نشر له عام 1948.
عندما يكون مطلوبا صناعة إنسالة شبيه للإنسان العادي فإنه يمكن توظيف قواعد الالكترونيات البيولوجية biological electronics‏ (نبضات مصدرها عضوي حيوي). وباختصار بيونيك bionics‏ فمثلا تستخدم أذرع وأيدي صناعية ولكنها حساسة وتستجيب في حركتها إلى النبضات الكهربائية الدقيقة والتي تنشأ عن عضلات الجسم البشري العادية وكذلك أيضا أجزاء غير متحركة مثل العيون البلاستيكية والشرايين الصناعية ومفاصل الورك المصنوعة من المعدن أو الخزف.
و يعكف العلماء على اختراع المزيد من الأطراف والأجزاء الصناعية التعويضية للجسم البشري مثل ضابطة النبض التي تعمل بالنظائر المشعة وتستخدم في تقوية القلب البشري. وإذا ضعف قلب الإنسان أو كليته لأمكن استبدالهما من زرع أعضاء جديدة في شخص آخر يتبرع بهما.
وربما في المستقبل القريب، يمكن زرع قلوب صناعية كاملة لمن يحتاجها من المرضى بالقلب.
ويتنبأ العلماء بأنه في نهاية القرن الواحد والعشرين سيمكن استبدال كافة أجزاء الجسم البشري بأخرى صناعية، وربما يؤدي هذا إلى وجود الشخص الذي جزء منه آدمي والجزء الآخر آلي.
نظم الإنسالة
يمكن مقارنة أجزاء ونظم الإنسالة بمثيلاتها في الجسم البشري،
• فالأذن والصوت البشري تستبدلان بميكرفون يحول موجات الصوت إلى نبضات كهربائية
• بينما يقوم مكبر صوت آخر بالعملية العكسية.
• وتقوم خلية كهروضوئية أو كاميرا تلفزيونية بتحويل موجات الضوء إلى نبضات كهربائية وهي في هذا بديلة عن العين البشرية.
• والنبضات الكهربائية التي تصدر عن الميكروفون أو الكاميرا التلفزيونية في الإنسالة، تشبه الإشارات والنبضات التي تتدفق خلال الجهاز العصبي للإنسان، وهي تنقل في الإنسالة بواسطة أسلاك من النحاس أو الدوائر الكهربائية المطبوعة على صفيحة السليكون،
• وبدلا من الأوعية الدموية في الإنسان فإن الإنسالة يحتوي على شبكة من الأنابيب تحتوي على سوائل لها قوة ضغط معينة حيث يتحرك الأخير عن طريق الضغط الهيدورليكي لهذه السوائل.

استخدامات الروبوت وتقسيماتها
يمكن تقسيم الإنسالات
وفقا لخصائص كل منها والهدف التي أعدت من أجله.
قد يتم تصميم الروبوت ليقوم بعمل محدد بشكل فائق الدقة، أو لعدد معين من الأعمال ولكن بدقة أقل، ويمكن بطبيعة الحال أن يتم إعادة برمجة أي إنسالة لتؤدي عملا مختلفا أو تتصرف بطريقة مغايرة لما يجب عليها فعله، إن كانت وحدتها المركزية تسمح بذلك. فعلى سبيل المثال يمكن تعديل مهمة الذراع الآلي المستعمل في المصانع من تقطيع المعادن إلى تجميعها، لحامها، تلصيقها، حملها، أو حتى ليصبح آلة ترفيهية تستعمل في الركوب من قبل زوّار المصنع، بينما روبوتات الحمل والنقل فلا يمكن تعديل هدفها إلا إلى تجميع اللوحات الإلكترونية المطبوعة.
نسلات الأبحاث
على الرغم من أن معظم الإنسالات اليوم تستخدم في المصانع أو المنازل لتؤدي مهام معينة، كالخدمات، فإن الكثير من الأنواع الجديدة من الروبوتات يتم تطويرها في المختبرات حول العالم. إن معظم أبحاث الروبوتات لا تركز فقط على مهام صناعيّة محددة، بل تتحرى عن أنواع جديدة من الإنسالات، طرق بديلة لتصميمها، وطرق جديدة لصناعتها. من المتوقع أن هذه الأنواع الجديدة من الروبوتات ستكون قادرة على حلّ بعض المشاكل الحقيقيّة في العالم البشري بعد أن يتم الانتهاء منها.
الروبوتات الجزئية
فكرة هذه التقنية هي صناعة آلات أو روبوتات ذو أحجام صغيرة جدا . لم يستطع الباحثون حتى الآن سوى تطوير أجزاء من هذه النظم المعقدة، يأمل الباحثون أيضا أن يتمكنوا من صنع روبوتات كاملة تبلغ في قدّها الفيروسات أو البكتيريا، والتي تستطيع أن تؤدي مهاما على مقياس صغير. تشمل المهام المحتملة لهذه الآلات: الجراحة الميكروسكوبية (للخلايا المنفردة)، ضباب المنفعة (اصطلاح يُقصد به تجمّع الروبوتات وقيامها سويّا بعمل نافع معين.
الروبوتات الطيّعة
إن الروبوتات ذات البنية السيليكونية والمشغلات المكانيكية المرنة (عضلات هوائية، بوليميرات كهربائية، وسوائل حديدية)، والتي يمكن التحكم بها باستخدام المنطق الضبابي والشبكات العصبونية، تبدو عند النظر إليها وفي ملمسها مختلفة عن الإنسالات الأخرى ذات الهيكل الصلب، وتعدّ قادرة على القيام بتصرفات مختلفة.
روبوتات إعادة التشكّل الذاتي
قام بعض الباحثين باقتراح إمكانية صنع إنسالات تكون قادرة على تغيير شكلها بنفسها كي يتلاءم مع مهمة معينة. إلا أن الروبوتات الحقيقية حاليّا ليست مصممة بهذا التعقيد على الإطلاق، وهي تتكون بمعظمها من وحدات على شكل مكعبات تستطيع أن تتحرك بالتناسب مع الوحدات القريبة منها.
روبوتات الأسراب
أوحت مستعمرات الحشرات، كالنمل والنحل، الباحثين بتصميم الآلاف من الروبوتات الصغيرة ذات السلوك المشابه والتي تتعاون مع بعضها البعض لتؤدي مهمة ما مثل العثور على شيء مخفي، التنظيف، أو التجسس. يُعد تصميم كل روبوت على حدي أمرا بسيطا، إلا أن تصميم السلوك الإنبثاقي للسرب بكامله يعتبر أكثر تعقيدا. يمكن اعتبار مجموعة الروبوتات بكاملها نظاما موحدا موزعا، تماما كما يمكن اعتبار مستعمرة النمل متعضية خارقة، حيث يظهر الحشرم بكامله ذكاءً موحدا.
روبوتات لمس السطح البيني
للروبوتيات أيضا تطبيقات مختلفة في تصميم السطح البيني للواقع الافتراضي،وهي تمكن المستخدم من التفاعل من بيئات افتراضية وحقيقية عن طريق اللمس. تمكن الطاقة الروبوتيّة محاكاة الخصائص الميكانيكية للأشياء "الافتراضية" التي يستطيع المستخدمون التفاعل معها عن طريق اللمس فقط. تُستخدم هذه التقنية في عمليات إعادة التأهيل للبشر المصابين بعاهات جسدية بمساعدة الإنسالات.
انسالات الأهداف العامة المستقلة
هي روبوتات قادرة على القيام بعدد من الأعمال بمفردها، فهي تستطيع أن تتحرك تلقائيا في المناطق المألوفة لديها دون إرشاد من أحد، تعيد شحن نفسها بنفسها متى احتاجت ذلك، تتفاعل مع الأبواب الإلكترونية والمصاعد وتؤدي مهام رئيسية أخرى. أن هذه الروبوتات يمكن وصلها، كالحواسب، بالشبكات الإلكترونية، البرامج، والملحقات الأخرى التي تزيد من فعاليتها وفائدتها. تقدر هذه الآلات أن تتعرف على بعض الأشخاص أو الأشياء، تتحدث، تؤمن الرفقة، تراقب الحالة المناخية، تستجيب للإنذارات، تنقل المعدات، وغير ذلك من المهام المفيدة. قد تؤدي إنسالات الأهداف العامة المستقلة مجموعة من الأعمال في وقت واحد أو كل مهمة على حدي في أوقات مختلفة من النهار. تحاول البعض من هذه الروبوتات أن تحاكي البشر وقد تشابههم في شكلها المصمم بعض الأحيان، ويُسمى الروبوت بهذه الحالة بالإنساني الهيئة.
الإنسالات المكرّسة
إنسالة منزلي و روبوت صناعي
تُقدّر إحدى الدراسات وجود 3,540,000 روبوت منزلي موضوع في الخدمة عام 2006، بالإضافة لحوالي 950,000 روبوت صناعي.[45] أظهرت دراسة أخرى وجود ما يقارب أكثر من مليون إنسالة شغّالة في العالم خلال النصف الأول من عام 2008، يتواجد نصفها تقريبا في آسيا، 32% منها في أوروبا، 16% في أمريكا الشمالية، 1% في أوسترالاسيا و 1% أيضا في أفريقيا.[46] يمكن تصنيف الروبوتات الصناعية والمنزلية في فئتين أساسيتين بناءً على نوع الخدمة التي يؤدونها. تشمل الفئة الأولى الأعمال التي يستطيع الروبوت القيام بها بدقة وتحملها بشكل أكبر من الإنسان، وتحقيق إنتاجية أكثر كذلك الأمر؛ أما الفئة الثانية فتشمل الأعمال "القذرة"، الخطرة، والكليلة التي يجدها البشر غير مرغوبة.
ربوتات الأعمال ذات الدقة الأكبر، التحمل، والإنتاجية الأكثر
تؤدي الإنسالات حاليا الكثير من الأعمال في المصانع، وقد أدّى هذا إلى إنتاج مكثّف لعدد من البضائع بشكل أبخس، بما فيه السيارات الإلكترونيات، واليوم أصبحت إنسالات المعالجات اليدوية الثابتة أكثر الأنواع تسويقا بين الروبوتات. بعض الأمثلة على الروبوتات الصناعية

1. صانعة السيارات
أصبحت الإنسالات مألوفة بشكل كبير في مصانع إنتاج السيارات خلال العقود الثلاثة الماضية. يحوي أي مصنع نمطي حاليا المئات من الروبوتات الصناعية التي تعمل وفق نمط إنتاج آلي كليّا، حيث تحل إنسالة واحدة مكان 10 عمّال آدميين. يتم لحم قطع السيارة، تلصيقها، طلائها، وفي النهاية تجميعها بشكل كامل، بعد أن تكون قد مرّت على سلسلة روبوتات.
2. المغلّفة
تستخدم الروبوتات الصناعية أيضا بشكل مكثف لتغليف وتعليب البضائع، كأن تقوم بأخذ صناديق المشروبات مثلا من مؤخرة الآلة الناقلة ووضعها في صناديق، أو تحميل وتفريغ مراكز الآلات.
3. صانعة الإلكترونيات
يتم تصنيع اللوحات الإلكترونية المطبوعة بواسطة إنسالات النقل بشكل حصري تقريبا، التي تكون مزودة عادة بذراع آلية تجميعية انتقائية ، تقوم بإزالة المكونات الإلكترونية الصغيرة من الشرائط أو العلب، ووضعها على اللوائح المطبوعة بدقة كبيرة؛ يمكن مثل هذا الروبوت أن يضع مئات الآلاف من المكونات الإلكترونية في ساعة، وبهذا فهو يتفوق على الإنسان في السرعة والدقة والموثوقية .

4. المركبات المرشدة آليّاً
تُستخدم الروبوتات المتحركة، التي تتبع علامات أو أسلاك في سيرها، أو باستخدام الرؤية الذاتية لها، أو الليزر، في نقل السلع داخل المنشآت الكبيرة مثل المستودعات أو موانئ الحاويات أو المستشفيات.
5. الأعمال القذرة، الخطرة، والكليلة
هناك العديد من الأعمال التي يفضل البشر ترك الروبوتات تقوم بها بدلا منهم، إذ أن هكذا عمل قد يكون ممل كتنظيف المنزل، أو خطر مثل استكشاف داخل البركان أو من الصعب للإنسان القيام به فعليّا مثل استكشاف كوكب أخر، أو التنظيف داخل أنبوب طويل أو إجراء جراحة شق بطن منظارية
6. روبوتات البعد
يتم استعمال هذه الروبوتات لأداء أعمال لا يستطيع الإنسان أدائها بسبب خطورتها، بعد الهدف، أو عدم المقدرة على الوصول إليه بالطرق العادية المألوفة، وهذه الإنسالات لا تتبع سلسلة حركات منسقة مسبقا بل يتم التحكم بها من قبل شخص ما من على بعد، حيث يمكن للروبوت أن يكون في غرفة مقابلة للشخص أو في بلد أخر حتى، كما قد يكون على مقياس مختلف كليّا عن مقياس مشغله.
ومثال ذلك روبوت الجراحة الجزئي الذي يمكن الطبيب من إجراء عملية بداخل جسد مريضه على مقياس صغير جدا بالمقارنة مع العملية الجراحية اليدوية، مما يقصّر من فترة الشفاء بشكل واضح.
ومن الأمثلة الأخرى على هذه الآلات، الروبوتات التي تستخدم في تفكيك القنابل، حيث يرسل خبير المتفجرات الإنسالة إلى موقع القنبلة ويقوم بتفكيكها بواسطته.
وكذلك هناك العديد من الأدباء الذين يستعملون جهازا يدعى "القلم الطويل" ليوقعوا على مؤلفاتهم من مسافة بعيدة.
تعتبر الطائرات بدون طيار بعيدة التحكم مثالا بارزا أخر، واستعمالها يزداد باضطراد عند مختلف جيوش العالم حيث تستخدم لمسح المواقع وإطلاق النار على الأهداف. يستخدم الجيش الأميركي المئات من الروبوتات، مثل الروبوت المحمول لشركة آي روبوت، الروبوت المسمى "مخلب فوستر-ميللر"، في كل من العراق وأفغانستان لتفكيك القنابل الموضوعة في الشوارع أو الأجسام غير المنفجرة، ويُطلق على هذا النشاط اسم "التخلص من الذخائر المتفجرة.
7. آلات قطف الفاكهة الأوتوماتكية
تُستخدم لقطف الفاكهة من المشاتل بكلفة أقل من كلفة استئجار عمّال.
8. في المنازل
مع انخفاض أسعار الروبوتات وازدياد نسبة ذكائها ومقدرتها على التحكم بذاتها، أصبح هناك إنسالات بسيطة مخصصة لأداء مهمة وحيدة تنتشر في حوالي مليون منزل حول العالم. تتولى هذه الروبوتات مهمات بسيطة ولكنها غير مرغوبة مثل تنظيف الغبار، غسل الأرض، وقص أعشاب الحدائق. يجد البعض هذه الإنسالات محببة ومسلية، ويُعد هذا سببا إضافيا لارتفاع نسبة مبيعاتها.
9. العناية بالمسنين
يُظهر الهرم السكاني للبلدان الصناعية، وبشكل خاص اليابان، ارتفاعا في عدد المسنين وانخفاض في نسبة الولادات، مما يعني أن هناك ازدياد في عدد كبار السن الذي ينبغي العناية بهم، وانخفاض في أعداد الشباب القادرين على منحهم هذه العناية. وعلى الرغم من أن العناية التي يقدمها البشر لبعضهم تشكل أفضل أنواع العنايات، إلا أنه يتم استعمال الإنسالات تدريجيا لتقوم بهذه المهمة في الحالات التي يتعذر فيها تأمين العناية البشرية .
مصدر المعلومات عن الروبوت : الموسوعة الحرة ويكيبيديا
مواقع لها ارتباط بالروبوت
موقع الروبوت السعودي
http://roboticsksa.com/
منتديات الروبوت السعودي
http://roboticsksa.com/vb/forumdisplay.php?f=48
الفريق العربي للبرمجه
http://www.arabteam2000-forum.com/in...?showforum=148
عالم الروبوت
http://www.majalisna.com/w/thinkjo/i...enu&GoMID=5951


اقرأ المزيد

الثلاثاء، 20 أبريل 2010

دراسات دولية .... بيزا

البرنامج الدولي لتقييم الطلبة

"Programme for International Student Assessment"

بيزا (PISA)

برنامج التقييم الدولي للطلبة
(مجموعة من الدراسات التي تشرف عليها منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية كل ثلاثة أعوام بهدف قياس أداء الأنظمة التربوية في البلدان الأعضاء وفي بلدان شريكة) يجمع البرنامج الدولي لتقييم الطلبة بين ثلاثة مجالات محددة وهي :
القراءة
الرياضيات
العلوم



لطفاً... اضغط هنا للتحميل



اقرأ المزيد

دراسات دولية .... بيرلز


الدراسة الدولية لقياس مدى تقدم القراءة في العالم

Progress In International Reading Literacy Study

بيرلز (PIRLS)

اختبار عالمي يقوم على أساس المقارنة لقياس قدرات طلبة الصف الرابع في مهارات القراءة بلغتهم الأم.
وتحديد جوانب القوة والضعف لديهم.
لتطوير تلك المهارات والارتقاء بها،

ويلبي متطلبات تطوير التعليم في الدولة، ويسهم في تطوير قدرات وكفايات الطلبة.

لطفاً اضغط هنا للتحميل






اقرأ المزيد

دراسات دولية (تيمس)


الدراسة الدولية للرياضيات والعلوم

Trends of the International Mathematics and Science Studies.

Timss
وهي أداء اختبارات عالمية لتقييم التوجهات في مدى تحصيل الطلاب في العلوم و الرياضيات ويتم تقييم الطلاب في الصفوف الرابع و الثاني المتوسط ( الصف الثامن )

وهي دراسة عالمية تهدف إلى :
التركيز على السياسات والنظم التعليمية،
دراسة فعالية المناهج المطبقة وطرق تدريسها، والتطبيق العملي لها
تقييم التحصيل وتوفير المعلومات لتحسين تعليم وتعلم الرياضيات والعلوم.

وتتم هذه الدراسة تحت إشراف الهيئة الدولية لتقييم التحصيل التربوي IEA) ) كل أربع سنوات0



لطفاً اضغط هنا للتحميل


اقرأ المزيد

الاثنين، 19 أبريل 2010

دراسات دولية .... أورورا


بطارية الكشف عن الموهوبين

Aurora Battery

بطارية أورورا


صمّمَ هذا المشروع للطلابِ الصغار، بعمرِ 9-12





بهدف
تَمييز الطلاب الموهوبين مِنْ بين تَشْكِيلة من المجموعات العرقية و الثقافية، ومن خلفيات اقتصادية و اجتماعية مختلفة. وتشمل هذه النظرية مفاهيم ((عملي , مبدع , تحليلي ))


فضلا اضغط هنا للتحميل

اقرأ المزيد

المواضيع الأكثر قراءة