‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقوق الاستفادة متاحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقوق الاستفادة متاحة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 23 أبريل 2010

مشكلات الطفولة (برنامج تدريبي)





خلف كل سلوك (إيجابي أو سلبي )دافع فالطفل لا يقوم بشيء إلا اذا كان هناك حاجة كامنة ووجد ما يثيرها فتحدث الاستجابة.
يتوقع الطفل ان يحصل من خلال هذا السلوك على نتيجة بما يعني ان السلوك يخدم وظيفة. وقد يخدم سلوك واحد عدة وظائف.
فمثلا:
الجوع (حاجة )...... اشباع الجوع (دافع)......... الاكل سيشبع الجوع (النتيجة أو الوظيفة المتوقعة)
اي سلوك ربما يؤدي بالنتيجة الى إشباع حاجه لدى الطفل..
اذا لم يحقق السلوك الوظيفة (إشباع الحاجة)المستهدفه فانه سيكمن لفترة معينة .
السؤال / كيف يمكن ان تقوم بتعيير سلوك ما ؟ وكيف يمكن ايجاد سلوك إيجابي له؟

اضغط هنا لتحميل محتوى البرنامج
اقرأ المزيد

الخميس، 22 أبريل 2010

التعامل مع فاقدات الرعاية الوالدية - الأيتام (برنامج تدريبي)





كثيرة هي دُور رعاية فاقدي الرعاية الأبوية في بلادنا،
وكثيرة هي الجمعيات الخيرية التي تُعنى بشئونهم ، والأكثر من هذا وذاك هي القلوب الرحيمة التي تساهم في تحقيق الرعاية المُثلى لهذه الفئة، التي عُني الإسلام بها، وجعل لكافلها منزلةَ مجاورةِ النبي في أعلى درجات الجنة، فكان التنافس على تلك المنزلة الرفيعة من أهم الأسباب التي جعلت فاقد الرعاية الأبوية المسلم الأوفر حظًّا بين أقرانهم على مستوى العالم.


اضغط هنا لتحميل البرنامج
اقرأ المزيد

العلاقات الإنسانية في العمل التربوي (برنامج تدريبي)





ديننا الحنيف هو من وضع النواة الأولى لفن العلاقات الإنسانية قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام وأكد على ضرورة احترام آدمية الإنسان وإشاعة روح الحب والمودة بين الناس.


اضغط هنا لتحميل البرنامج
اقرأ المزيد

فن الإلقاء ( جلسة تدريبية)




الملقي (سواء كان محاضراً أم مدرباً أم خطيباً أم معلماً) هو جوهر العملية الإلقائية ، وركنها الركين ، وقيصرها المتوج ، لا تستقيم إلا باستقامته ، ولا تنهض إلا بنهوضه ، إن علا علت ، وإن سفل سفلت، هو رأس الحربة ، وسيد الموقف ، والقلب النابض .
إن الملقي ليس بهلواناً ولا مهرجاً ، كما إنه ليس ذاك المتجهم الذي لا يبتسم ، ولا الجاد الذي لا يمزح ، ولا هو الخامل الممل ، ولا النائم المنوم .. إنه شخص آخر ، إذا تحدث أسمع ، وإذا حاور أقنع ، وإذا حاضر أمتع ، وإذا شرح أفهم ، وإذا تكلم أفاض . . فلله دره .
وللملقي الناجح صفات يتصف بها ، وممارسات يتمركز حولها ، وخصائص يتميز بها ، إذ ليس كل متكلم مؤثر ، ولا كل معلم مفهم ، ولا كل من ركب الجواد بفارس , ولا كل من ملك اليراع بكاتب .


اضغط هنا لتحميل البرنامج

اقرأ المزيد

التعامل مع الكبيرات (برنامج تدريبي)




منح الكبير الفرصة ليعبر عن حاجاته ومشكلاته.
يجب أن يمكن الكبير من اكتشاف مواهبه وقدراته وأن يستثمرها أفضل استثمار.
تنمية روح الجماعة بين الكبار وتدريب أفرادها على الحوار واحترام أراء الآخرين وتغليب المصلحة العامة.
منحهم فرص العمل و النجاح ، لتشجيعهم على بذل مزيد من الجهد.

اضغط هنا لتحميل البرنامج

اقرأ المزيد

صفات المربية وفنيات تعديل السلوك (جلسة تدريبية)




عالم الطفولة والمراهقة كغيرها من مراحل الإنسان لا تخلو من المشكلات ، بيد أن فرص التعديل والتقويم متاحة ويسيرة شرط أن نتعامل مع تلك المشكلات وفق أسس علمية مبنية على فهم واضح لخصائص المرحلة وتقديرنا لأهميتها في بناء شخصية الطالبة .
الخطورة تكمن في التدخلات غير العلمية (الاجتهادية) خاصة ما يتعلق بأساليب العقاب وردع السلوك غير المرغوب وكبته ، ما يؤدي إلى كمونه فترة محددة وما يلبث أن يظهر بشكل أقوى وأعمق ما يصعب علينا تعديله وعلاجه ، أما لماذا؟
لأن المشكلات تحفر بمخالبها في شخصية الطالبة ، فتمسخها وتطمس فطرتها، وتشوه كمالها.


فضلا اضغط هنا لتحميل البرنامج

اقرأ المزيد

التعامل مع المراهقين (برنامج تدريبي)





تعد المراهقة من أخطر المراحل التي يمر بها الإنسان ضمن أطواره المختلفة التي تتسم بالتجدد المستمر، والترقي في معارج الصعود
نحو الكمال الإنساني الرشيد، ومكمن الخطر في هذه المرحلة التي تنتقل بالإنسان من الطفولة إلى الرشد، هي التغيرات في مظاهر النمو المختلفة (الجسمية والفسيولوجية والعقلية والاجتماعية والانفعالية والدينية والخلقية)، ولما يتعرض الإنسان فيها إلى صراعات متعددة، داخلية وخارجية.

فضلا اضغط هنا لتحميل محتوى البرنامج

اقرأ المزيد

الأربعاء، 21 أبريل 2010

التعامل مع الأطفال (برنامج تدريبي)





من أشد كفايات المربي إلحاحاً هو معرفة خصائص من يتعامل معهم ليتعامل معهم وفق تلك الخصائص ولكي لايستغرب كثير من سلوكياتهم ؛ وليعلمهم وفق أسس علمية ؛ وبنظرة عامة لمراحل نمو الطفولة نجد أن

المبكرة 3-5
تعتبر وسيلة فعالة تعالج فترة شديدة الحساسية في حياة الطفل الصغير خاصة في ظل نزول الأمهات إلى ميادين العمل.

الوسطى 6-8
تتسع آفاق الطفل العقلية المعرفية وتعلم المهارات ولذلك تعتبر الفترة الذهبية للتعلم واكتساب المهارات الأكاديمية والانضباطية المختلفة.

المتأخرة 9-11
هي مرحلة ما قبل المراهقة ، التي يكون السلوك العام فيها أكثر جدية تمهيدا لمرحلة المراهقة، وهي أنسب مرحلة لعملية التطبيع الاجتماعي

فضلا اضغط هنا لتحميل محتوى برنامج التعامل مع الأطفال .

اقرأ المزيد

السلامة ولإخلاء في المدارس (برنامج تدريبي)





تعتبر المدارس باختلاف مراحلها التعليمية من أهم التجمعات البشرية كونها تجمع فئات من مختلف الأعمار تضم الكبير المدرك والصغير غير المبالي بما يدور حوله؛ ولذلك تعد التوعية بمبادئ الأمن والسلامة في البيئة المدرسية سبيلاً أساسياً لا مفر منه لحماية هؤلاء الصغار ولإرشاد الكبار لكيفية التصرف الهادئ المتزن المبني على أسس علمية في حالات الطوارئ كالحوادث والحرائق.... وغيرها،
ولا تتمثل سلامة المنشآت والأرواح كالمدارس مثلاً في توفير وسائل السلامة وإنما يعد الوعي والإدراك لمكامن الخطر ومعرفة مخارج الطوارئ واتباع اجراءات الإخلاء والسلامة من أهم الأمور التي تؤدي بإذن الله لحماية الأرواح والممتلكات في هذه المنشآت.

فضلا اضغط هنا لتحميل محتوى البرنامج
اقرأ المزيد

الاتصال والتواصل بين المعلمة والتلميذة (برنامج تدريبي)





من أبرز عوامل نجاح المعلمة قدرتها على بناء علاقات من الاحترام والمودة بينها وبين المتعلمة ، فقد أثبتت الأبحاث بأن (سلوك الطالبات وإنجازهن العلمي يتأثران بنوعية العلاقة بينهن وبين المعلمة ، فالطالبات وخاصة في المرحلة الابتدائية يفضلن المعلمات المعروفات بدفئهن وحميميتهن ، فمتى شعرت الطالبة بمحبة وعاطفة معلمتها تقبلت سلطتها وحققت إنجازات سلوكية وعلمية مرغوبة أكثر من الطالبة التي تتلقى من معلماتها الاهمال و الإهانة والتحقير.)
إذن ... تبدي الطالبة غالباً سلوكا منضبطا منتجا إذا كانت العلاقة قائمة على المودة والاحترام ، أما إذا كانت العلاقة يشوبها شيء من الفتور فقد يؤدي ذلك إلى سلوكيات غير مرغوب فيها .

تعتبر التربية عملية اتصال بين الطالبة وبين العديد من أطراف العملية التعليمية ، وتتضمن اكساب الطالبة مجموعة من المعارف والخبرات والاتجاهات التى تساعدها على التكيف مع البيئة الاجتماعية.

الاتصال بشكل عام له عناصر وهي :
* المرسلة : وهي المعلمة التي تحمل رسالة ذات مضمون ترغب في ايصالها وإحداثها لدى مستهدفات.
* الرسالة: هي الخبرات والمعلومات والأفكار التي تم تحويلها إلى رموز سواء كانت منطوقة(شفهية) او مكتوبة (تحريرية) او على شكل إشارات او حركات أو ايماءات أو تعبيرات وجه.
*المستقبلة : هي الطالبة التي يقع عليها التأثير لإكسابها الخبرات والمهارات الحياتية.

حجرة الدراسة أحد أهم المجالات التى يتم فيها الاتصال بين المعلمة والتلميذة ، ولا شك أن هناك عوامل تؤثر تأثيرا كبيرا في عمليات الاتصال ومدى فاعليتها.

ومن تلك العوامل :
* الحاله النفسية والمعنوية للتلميذة أو المعلمة .
* البيئة المادية التى تتصل بغرفة الدراسة وبالمواد التعليمية المستخدمة.

فضلا اضغط هنا لتحميل محتوى البرنامج
اقرأ المزيد

إدارة المشكلات الصفية (برنامج تدريبي)




يواجه المعلم خلال عملية التدريس بعض المعوقات والصعوبات التي تعيق تحقيق الأهداف ؛ يخطئ البعض في اعتبارها ليست جزءا من الموقف التعليمي التعلمي بل ويطلب من إدارة المدرسة وأولياء الأمور ضبط الطلاب حتى يتمكن من التدريس !!! يحدث هذا غالباً مع معلم جديد أو يفقد مقومات المعلم الجيد .
بيد أن تلك مهام كفاية من أهم كفايات التدريس وهو امتلاك المعلم لجملة من الحلول والبدائل للتقليل أو الحذف من السلوكيات التي قد تعيق درسه ؛ وهذا يتطلب سمات شخصية محددة وثقة بالنفس وعلمية للممارسات والتدخلات التي يستخدمها

من أجل مساندة كل معلم ومعلمة جاء هذا البرنامج ليقترح جملة من الحلول والبدائل لأبرز السلوك الشائع المعيق للموقف التعليمي التعلمي .

فضلا اضغط هنا لتحميل محتوى البرنامج
اقرأ المزيد

التغذية الراجعة (برنامج تدريبي)



يعتبر مفهوم التغذية الراجعة من المفاهيم التربوية الحديثة
التي ظهرت في النصف الثاني من القرن العشرين ، غير أنها لاقت
اهتماما كبيرا من التربويين وعلماء النفس على حد سواء .
وكان أول من وضع هذا المصطلح هو : " نوبرت واينر " عام 1948 م .
وقد تركزت في بدايات الاهتمام بها في مجال معرفة النتائج ،
وانصبت في جوهرها على التأكد فيما إذا تحققت
الأهداف التربوية والسلوكية خلال عملية التعلم ، أم لا .
ومما لا شك فيه أن التغذية الراجعة
ومعرفة النتائج مفهومان يعبران عن ظاهرة واحدة.

اضغط هنا لتحميل محتوى برنامج التغذية الراجعة

اقرأ المزيد

التفاعل الصفي (برنامج تدريبي)





يعد التفاعل الصفي وما يسود الصف من مناقشة وحوار وتبادل آراء صورة مصغرة للحياة الواقعية التي بدأت تشكل طموحاً وتحدياً أمام التربويين والمنظرين للتدريس الصفي . إذ بدأت المجتمعات تشكو وتضيق بالأدوار التقليدية التي طغت فيها الممارسات التدريسية الصفية، ومرد هذه الشكوى إلى فشل المدرسة في تحقيق الهدف الذي أنشئت من أجله ، إذ بدأ الطلبة يظهرون سلوكيات غير مرغوب فيها نتيجة سلبيتهم وشرودهم اللاشعوري في غرفة الصف مثل الانسحاب من المواقف الاجتماعية ، والسلبية في إبداء الرأي ، وتدني سلوكيات المبادرة في المواقف التي يواجهونها.
لذلك بدأت المجتمعات تتطلع إلى المدارس لكي تتبنى أهدافاً أكثر واقعية تلبية لحاجاتها المختلفة في تطوير فاعلية الطلبة وتحسين صحتهم النفسية وتطوير اتجاهات ايجابية نحو أنفسهم ، وإعمال الذهن والتفكير في هموم المجتمع وقضاياه وحاجاته والمبادرة الاجتماعية والذهنية في المواقف التي يواجهونها في المدرسة وخارجها.

وقد بدأ الباحثون التربويون يهتمون بدراسة التفاعل بين سلوك المعلم والمتعلم في الصف الدراسي منذ سنة 1900م ،وتحدث جون ديوي سنة 1904م عن أهمية التفاعل اللفظي والعقلي بين المعلم وطلابه ، كما بذلت جهود بعد ذلك تهتم بتحليل التفاعل اللفظي الصفي ، وبناء على نظام فلاندرز فقد تم تطوير أكثر من 200 وسيلة أو أداة قياس لوصف والتعرف إلى سلوكيات التدريس اللفظي في الصف الدراسي .

فضلا اضغط هنا لتحميل محتوى برنامج التفاعل الصفي
اقرأ المزيد

الزيارة الصفية في ضوء تحليل الموقف التعليمي التعلمي (برنامج تدريبي)





يبدأ المعلم مسيرته في التربية والتعليم وكله أمل في أن ينجح في رسالته ويضع بصمته في مسيرة التربية والتعليم لأبناء دينه ووطنه.
يواجه واقع الميدان ويجد اختلافات متعددة عما تعلمه في الجامعة والصورة الذهنية التي بناها وفق تجربته كطالب والأحداث التي تدور حوله ؛ يواجه المعلم جملة من الصعوبات والعوائق التي تحول دون تحقيق أهدافه وآمال كل من لهم علاقة بالعملية التربوية و التعليمية؛ ومكمن تلك الصعوبات تعزى لأسباب كثيرة من أهمها:
قلة الخبرة والممارسة
اختلاف الواقع عن ما درسه وتأهل عليه
سماته الشخصية
ضعف ومحدودية علمية الخدمات المقدمة له لتذليل ما يواجهه
التدريب التربوي في هذا البرنامج يحاول أن يلقي الضوء عن ما يمكن تقديمه للمعلم أياً كانت حاجته الأدائية من خدمات لرفع كفاءة أدائه لكفايات ومهارات مهنته لتساعده على تجاوز الصعوبات التي تواجهه وتقلل من جانب الاجتهاد في ممارساته لتستبدلها بالموضوعية والعلمية.

يحتاج المعلم خلال مسيرته إلى مد يد العون لمواجهة ما قد يعتري أدائه لمهامه المتعددة من صعوبات وعوائق ؛ ولتجعله قادراً على مواجهة مستجدات الميدان والتأثير في طلابه بما يفيدهم في حياتهم ليعبدوا الله على بصيرة وليكونوا خيراً لأنفسهم ودينهم ومجتمعهم ووطنهم .
يعتقد كثير من قادة العمل التربوي الميداني أن الملحوظات التي تقدم للمعلمين من خلال بعض الإرشادات والتعليمات والأوامر ومراقبة تنفيذ اللوائح والأنظمة كافية لتزويد المعلم بالخبرات اللازمة لنجاحه في مهنته ؛ بيد أن هذه أمور هامة بالإضافة إلى أهمية التمهير بمعنى (أن يؤخذ بيد المعلم ويقال له أفعل ؟ ولماذا تفعل ؟ والمهم ... كيف تفعل !! ) وتلك هي الخبرات التي تزيد من كفاءة أدائه للتدريس بفعالية.
لنقول للمعلم كيف تفعل ؟ يلزم القائد التربوي جملة من الكفايات القيادية العلمية - وليست الاجتهادية - التي تأخذ بيد المعلم وتطور كفاءته ومهاراته وتثري خبرته.

لأجل ذلك جاء هذا البرنامج ليزود القائد التربوي بتاريخ الزيارة الصفية وأسسها العلمية كواحدة من أهم كفايات القائد التربوي وتبعاً لذك كيف ألاحظ ؟ وماذا ألاحظ ؟ ومتى ألاحظ .... وأخيراً كيف أزود المعلم بخبرات علمية تجيب على ( أفعل ؟ وكيف تفعل ؟ ).
وإن قال المعلم : لدي خبراتي الخاصة . فنقول : يجب أن نوجد لها معياراً علمياً لاختبار جدواها ؛ على أن تكون تلك المعايير مشتقة من الأسس العلمية التي ثبتت بالنظرية والتطبيق عبر مئات السنين وخبرات آلاف المعلمين . وليست فقط تجارب اجتهادية فردية. على أمل أن نوفر الوقت والجهد ونحصل على أفضل النواتج.
وقد اقترحت منظم لأداة الملاحظة الصفية سواء كانت شاملة أم مركزة وذلك ليقف الزائر على مايريد ليجني مايريد من خلال تحليل مكونات الموقف التعليمي التعلمي أثناء الزيارة الصفية ... وليتمكن من قول افعل ولا تفعل والمهم (كيف تفعل ) من خلال معايير علمية محددة بكفايات ذات مهارات ومؤشرات تدل على شواهد .
والله الموفق ؛؛

اضغط هنا لتحميل محتوى برنامج الزيارى الصفية
اقرأ المزيد

الدافعية (برنامج تدريبي)




يبدو بعض الطلاب متحمساً بصورة طبيعية للتعلم
و العديد منهم يتوقعون من معلميهم أن يثيروا دافعيتهم

التعلم الفعال : يعتمد على مقدرة المعلم على أن يحافظ على
التشويق الذي يجلب الطالب إلى الصف الدراسي ( إريكسين ، 1978) .

مهما يكن مستوى الدافعية التي يأتي بها طلابك إلى الفصل فإنها سوف :
تتحول إلى الأحسن أو الأسوأ عن طريق ما يحدث في غرفة الفصل .
لسوء الحظ ، لا توجد وصفة سحرية فريدة لإثارة دافعية الطلاب .
هناك عدد من العوامل التي تؤثر في إثارة دافعية الطلاب للعمل والتعلم

الاهتمام بمحتوى الموضوع
إدراك فائدته
الرغبة العامة في الإنجاز
الثقة بالنفس وتقدير الذات
الصبر والمثابرة .

وبالطبع ، فإنه
ليس كل الطلاب تثار دافعيتهم بنفس المقادير والحاجات والرغبات.
بعض طلابك سيتم إثارة دافعيتهم عن طريق الاستحسان من الآخرين ،
وبعضهم عن طريق التغلب على التحديات

اضغط هنا لتحميل محتوى البرنامج

اقرأ المزيد

التعامل مع متدني التحصيل الدراسي (برنامج تدريبي)




يعجز أو يقصر الطالب في أداء واجباته والمشاركة داخل الصف والتفاعل العام مع مجريات الحصص ؛ ينسحب من المواقف التعليمية/التعلمية ..... يفقد تكيفه الاجتماعي ويتدنى تحصيله الدراسي ؟؟!!
عام بعد عام تُبذل جهود اجتهادية لعلاج مشكلته ؛ وتطوي السنون الدراسية عمر الطالب ؛ ويعيد صفاً بعد صف ؛ ولا يتغير ساكناً .....
لا يوجد لدينا مشكلة في اجراءات علاج تدني التحصيل الدراسي
لا يوجد لدينا مشكلة في اجراءات علاج تدني التحصيل الدراسي
لا يوجد لدينا مشكلة في اجراءات علاج تدني التحصيل الدراسي
بل تكمن المشكلة في تشخيص مسببات المشكلة ومن يشخص ويضع البرنامج العلاجي ؛ حينها سيتغير ويتحرك الساكن وتحل المشكلات بإذنه تعالى.
لإنقاذ ما يمكن انقاذه من السنوات التي تضيع على طلاب مستهدفون بالتربية ولبناء مستقبل أمة ..جاء هذا البرنامج.

اضغط هنا لتحميل محتوى البرنامج

اقرأ المزيد

الأحد، 18 أبريل 2010

منظم بطاقة ملاحظة لأداء معلم في ضوء تحليل الموقف التعليمي التعلمي(ملحق تابع لبرنامج الزيارة الصفية)



اضغط هنا ؛ منظم بطاقة ملاحظة لأداء معلم في ضوء تحليل الموقف التعليمي التعلمي


يحتاج المعلم خلال مسيرته إلى مد يد العون لمواجهة ما قد يعتري أدائه لمهامه المتعددة من صعوبات وعوائق ؛ ولتجعله قادراً على مواجهة مستجدات الميدان والتأثير في طلابه بما يفيدهم في حياتهم ليعبدوا الله على بصيرة وليكونوا خيراً لأنفسهم ودينهم ومجتمعهم ووطنهم .
يعتقد كثير من قادة العمل التربوي الميداني أن الملحوظات التي تقدم للمعلمين من خلال بعض الإرشادات والتعليمات والأوامر ومراقبة تنفيذ اللوائح والأنظمة كافية لتزويد المعلم بالخبرات اللازمة لنجاحه في مهنته ؛ بيد أن هذه أمور هامة بالإضافة إلى أهمية التمهير بمعنى (أن يؤخذ بيد المعلم ويقال له أفعل ؟ ولماذا تفعل ؟ والمهم ... كيف تفعل !! ) وتلك هي الخبرات التي تزيد من كفاءة أدائه للتدريس بفعالية.
لنقول للمعلم كيف تفعل ؟ يلزم القائد التربوي جملة من الكفايات القيادية العلمية - وليست الاجتهادية - التي تأخذ بيد المعلم وتطور كفاءته ومهاراته وتثري خبرته.

لأجل ذلك جاء هذا البرنامج ليزود القائد التربوي بتاريخ الزيارة الصفية وأسسها العلمية كواحدة من أهم كفايات القائد التربوي وتبعاً لذك كيف ألاحظ ؟ وماذا ألاحظ ؟ ومتى ألاحظ .... وأخيراً كيف أزود المعلم بخبرات علمية تجيب على ( أفعل ؟ وكيف تفعل ؟ ).
وإن قال المعلم : لدي خبراتي الخاصة . فنقول : يجب أن نوجد لها معياراً علمياً لاختبار جدواها ؛ على أن تكون تلك المعايير مشتقة من الأسس العلمية التي ثبتت بالنظرية والتطبيق عبر مئات السنين وخبرات آلاف المعلمين . وليست فقط تجارب اجتهادية فردية. على أمل أن نوفر الوقت والجهد ونحصل على أفضل النواتج.
وقد اقترحت منظم لأداة الملاحظة الصفية سواء كانت شاملة أم مركزة وذلك ليقف الزائر على مايريد ليجني مايريد من خلال تحليل مكونات الموقف التعليمي التعلمي أثناء الزيارة الصفية ... وليتمكن من قول افعل ولا تفعل والمهم (كيف تفعل ) من خلال معايير علمية محددة بكفايات ذات مهارات ومؤشرات تدل على شواهد .
والله الموفق
اقرأ المزيد

طرق ذهبية لاستخدام بطاقات الكلمات والصور في التدريس (قراءة موجهة)

اقرأ المزيد

تدريس اللغة العربية للصف الأول الابتدائي 2 (قراءة موجهة)


كثيراً ما فكر المهتمون بتدريس الصف الأول الابتدائي في مادة القراءة رصد تجاربهم وطرائقهم وأساليبهم التي استخدموها ميدانياً وحققت نتائج جيدة .
ومع إيماني بجدوى اللقاءات والبرامج التدريبية التربوية التي تعقد بين فترة وأخرى إلا أنها كانت وما زالت تفتقد التوثيق بشكل يرجع بالفائدة على المعلمين ، ولذلك رغبت في رصد بعض استراتيجيات تدريس اللغة العربية في الصف الأول الابتدائي مستمداً مادتها من تجربتي الشخصية والاطلاع عل تجارب الزملاء في الميدان وكذلك قراءة بعض المراجع ذات الصلة ، وقد صغت محتوى هذه المادة على طريقة السؤال والجواب ليسهل الاطلاع عليها وليعرف الزملاء بأن هذه التجارب ليست هي الطموح الذي نأمل أن يصل إليه معلم الصف الأول ، بل يجب أن يتعداها ويمارس ما يتناسب مع إمكاناته وظروف التلاميذ والمدرسة والبيئة .

والله الموفق،،


الفصل الدراسي الثاني
سؤال وجواب
اقرأ المزيد

تدريس اللغة العربية للصف الأول الابتدائي 1 (برنامج تدريبي)


كان تعليم اللغة العربية ولا يزال ، مرتكزا على أسس من الممارسة والخـبرة والاجتـهاد الشخصي من القائمين على تعليمها . وهذا جهد يذكر ، فيشكر . فليست الممارسة والخبرة إلا محصلة المواقف التعليمية . وهي كذلك معالم تـنير الطريـق نـحو اتجاهـات أبعد وأساليب في التدريس أحدث . ولكن تعليم اللغة العربية لم يحاول الأخذ بنصيب من الأسس العامة التي يقوم بها العلم في عملية التعليم والتعلم .
ونحن في لغتنا العربية ، ينقصنا الكثير من أساليب الدراسة العلمية ، التي تجعل تعليم اللغة قائما على أسس صحيحة تقرب الطفل منها وتحببه فيها ، وتدفعه إلى تعلمها .
وفي هذه المادة البسيطة حاولت أن أتناول أهم المواضيع التي تهم معلم الصف الأول الابتدائي خاصةً وجميع المعلمين في الصفوف الأولية عامة .
وقد كانت البداية باستعراض الحاجة إلى تربية مبكرة ثم انتقلنا إلى المدرسة الابتدائية (نشأتها ، أهميتها ، وظائفها)ثم استعرضنا اللغة ككائن اجتماعي حي يولد وينشأ وينمو بالتعلم والممارسة فتطرقت إلى ( طبيعتها ، أسس تعليمها ، وظائفها ، وسائل تنميتها باستخدام قانون التكرار وقانون الأثر والنتيجة ) ، بعد ذلك استعرضنا مفهوم المهارة و أسس تعليمها ، ثم انتقلنا إلى القراءة وطرق تدريسها فالكتابة ومن ثم الإملاء وكيفية تدريب الأطفال على إتقان هذه المهارات الهامة ، وأخيراً عرفت الوسائل التعليمية واستعرضت الكثير مما يلزم المعلم في هذا الجانب .

آمل أن يجد زميلي مرب ومعلم الصف الأول الابتدائي في هذا الجهد المتواضع ما يعينه على أداء رسالته السامية على أكمل وجه .

اللهم هذا الجهد وعليك التكلان ، فإن أصبنا فمن عندك وإن أخطأنا فمن أنفسنا والشيطان

والله الموفق،،،




اقرأ المزيد

المواضيع الأكثر قراءة